"قطر للطاقة" توقع اتفاقية استكشاف بحري مع كندا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KazMm9

مشاريع "قطر للطاقة" تصل إلى كندا

Linkedin
whatsapp
الأحد، 24-10-2021 الساعة 10:35

- بم تفيد الاتفاقية؟

تمتلك "قطر للطاقة" حصة مشاركة بنسبة 40% في رخصة الاستكشاف.

- ما أهمية الاتفاقية لقطر؟

  • أول مشاركة لقطر في مناطق الاستكشاف البحرية بكندا.
  • الاستكشاف يجري في حوض نفطي مهم ومنتج.
  • إضافة مهمة لمحفظة قطر للطاقة الدولية المتنامية للتنقيب والاستكشاف.

وقَّعت "قطر للطاقة" اتفاقية مع شركة "إكسون موبيل-كندا"؛ للاستحواذ على حصة من رخصة استكشاف بحري قبالة شواطئ مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور الكندية.

وبحسب ما أوردته "وكالة الأنباء القطرية" (قنا) الأحد، حصلت الاتفاقية على جميع الموافقات اللازمة من مجلس كندا نيوفاوندلاند ولابرادور للبترول البحري (C-NLOPB).

وبموجب الاتفاقية، تمتلك "قطر للطاقة" حصة مشاركة بنسبة 40% في رخصة الاستكشاف EL 1165A، حيث ستبدأ نشاطات حفر بئر "هامبدن" الاستكشافية، فيما ستحتفظ "إكسون موبيل-كندا" بالحصة المتبقية.

وفي معرض تعليقه بهذه المناسبة، قال سعد بن شريدة الكعبي، وزير الدولة لشؤون الطاقة، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لـ"قطر للطاقة": "يسعدنا إبرام هذه الاتفاقية التي تمثل مشاركتنا الأولى في مناطق الاستكشاف البحرية بكندا، وفي حوض نفطي مهم ومنتج".

وأكد قائلاً: إن "هذه الاتفاقية مبنيَّة على شراكتنا القوية مع إكسون موبيل، وهي تشكل إضافة مهمة لمحفظتنا الدولية المتنامية للتنقيب والاستكشاف".

وتقع المنطقة البحرية موضوع الاتفاقية، على بُعد 450 كم شرقي مدينة سانت جون، في مقاطعة نيوفاوندلاند ولابرادور؛ حيث يبلغ عمق المياه فيها ما يقارب 1.100 متر.

يشار إلى أنه مع زيادة الاهتمام بالطاقة المتجددة، تسعى قطر للتوجه نحو تنويع مصادر الطاقة والاستفادة من الموارد الطبيعية الأخرى التي تحظى بها الدولة.

ويُظهر التقرير السنوي للوكالة الدولية للطاقة نمو الطلب على الوقود مدفوعاً بالزيادة في نمو طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

ومن المتوقع أن يلعب الاستثمار في الطاقة المتجددة دوراً مهماً بالأعوام القليلة القادمة، وسوف يشكل الداعمَ الأساسي للبنية التحتية لكثير من الدول، وعلاوة على ذلك، سوف يتم الحد من الانبعاثات الكربونية المضرة للبيئة، وسوف يكون منافساً قوياً لمصادر الطاقة التقليدية من حيث التكلفة الاقتصادية.

مكة المكرمة