قطر تطمئن مواطنيها: مخزوننا الغذائي يكفي لهذه الفترة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jJeKmz

قطر.. وزير التجارة والصناعة تفقد مجمعات استهلاكية ومنافذ البيع

Linkedin
whatsapp
الخميس، 09-04-2020 الساعة 09:59

قال وزير التجارة والصناعة القطري، علي بن أحمد الكواري، إن حجم المخزون الاستراتيجي من السلع التموينية يكفي أكثر من عام، في إشارة واضحة إلى استعداد الدوحة للتعامل مع تبعات أزمة تفشي فيروس كورونا.

وأوضح الوزير القطري، خلال جولة تفقدية لعدد من المجمعات الاستهلاكية ومنافذ البيع، أن السلع التي تستوردها البلاد من خلال المنافذ الجوية والبحرية مستمرة بشكل طبيعي لجميع السلع الغذائية ومن مصادر ودول مختلفة، وفق ما أوردته الوكالة الرسمية (قنا).

وأشار إلى وجود تنسيق تام مع كل الموردين لاستمرار الاستيراد بشكل طبيعي، وهناك خطط بديلة لمواجهة أي نقص من السلع، مؤكداً أن الأسعار مستقرة.

وشدد وزير التجارة على دور منافذ البيع بتوفير احتياجات المستهلكين وتوفير كل ما تحتاج إليه في مخازنها، وتزويد أرفف البيع الخاصة بها أولاً بأول، وأن تكون السلع متوافرة بشكل دائم مهما كان حجم الإقبال عليها، مبدياً استعداد وزارة التجارة والصناعة لمعالجة أي قصور من أي جهة كانت.

وأشار إلى متابعة الوزارة المستمرة لحالة الأسواق، للوقوف على توافر السلع الغذائية والاستهلاكية في جميع منافذ البيع والمجمعات التجارية والاستهلاكية والسوبر ماركت بشكل طبيعي.

وشدد الكواري على مواجهة أي تاجر أو محل يمتنع عن البيع أو يحاول استغلال الأزمة، بأقصى العقوبات؛ وهي الإغلاق والغرامة التي يحددها قانون حماية المستهلك رقم "8" لسنة 2008.

في إطار متصل، أوضح مدير إدارة الأمن الغذائي في وزارة البلدية والبيئة، مسعود جار الله المري، أن الوزارة أطلقت 10 مشاريع استثمارية كبرى بهدف رفع إنتاج الخضراوات إلى 70%، مشيراً إلى أن نسبة الاكتفاء من الإنتاج المحلي حالياً تصل إلى 28% ونسبة الاكتفاء من الألبان والدواجن تتجاوز الـ 100%.

وقال المري، في تصريح متلفز، إن هناك سلعاً استراتيجية تنتج محلياً كالخضراوات والألبان وبيض المائدة واللحوم الحمراء والأسماك، وهناك سلع أخرى تستورد وتخزن كالقمح والأرز وزيت الطعام والحليب المجمد والبقوليات واللحوم المجمدة...، والعمل جارٍ باستمرار على تأمين السلع المكملة.

ووفق آخر الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة القطرية، فقد بلغت حصيلة الإصابات بالفيروس القاتل في الدولة 2210، تعافى منها 178، مع تسجيل 6 حالات وفاة.

جدير بالذكر أن انتشار فيروس كورونا زاد بدول الخليج مع توسُّع انتشاره في إيران؛ بسبب وقوعها بالضفة المقابلة للخليج العربي ووجود حركة تنقُّل واسعة معها.

وبلغ عدد المصابين بالفيروس حول العالم حتى إعداد هذا الخبر (9 أبريل) أكثر من مليون و519 ألف شخص، في حين ارتفع عدد المتوفين إلى أكثر من 88 ألفاً، والمتعافين إلى ما يزيد على 330 ألف شخص.

مكة المكرمة