قطر تسعى لجذب السائحين المسلمين بـ"فنادق الحلال"

تستثمر في منتجعات تتوافق مع أحكام الشريعة

تستثمر في منتجعات تتوافق مع أحكام الشريعة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 29-12-2015 الساعة 11:56


تأمل فنادق قطر في اجتذاب المزيد من الزوار بتركيزها على الاستثمار في فنادق الحلال التي تتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية فلا تقدم مشروبات كحولية أو لحم خنزير.

توفر تلك الفنادق أيضاً حمامات سباحة منفصلة لكل من الرجال والنساء، وأندية صحية منفصلة للجنسين، وهو ما يجذب المزيد من المسلمات واللائي يحرصن على ارتداء ملابس محتشمة.

ويتوقع مدير تطوير الأعمال بفندق غراند هيرتاج، موسى النمري، تنامي حصة فنادق الحلال في سوق السياحة بقطر.

وأوضح أن خبرته في قطر تثبت أن أرباح فنادق الحلال في قطر ليست أقل من أرباح الفنادق الأخرى التي تقدم الخمور، مشيراً الى أن ذلك يعتمد على تبني فنادق الحلال استراتيجية تسويق صحيحة تركز على الجمهور المهتم بهذه النوعية من الفنادق؛ مثل الملتزمين دينياً والرياضيين والعائلات.

وقال: "في قطر أغلب الفنادق الدراي هوتيل أو المتوافقة مع الشريعة الإسلامية ناجحة جداً والعائد أكبر".

ويقول رئيس قطاع التنمية السياحية بهيئة السياحة في قطر، حسن الإبراهيم: إن "التركيز على العائلات والزوار من دول الخليج المجاورة الذين يشاركون المجتمع القطري القيم والمبادئ نفسها، يمثل الدعامة الأساسية لاستراتيجية التسويق الخاصة بالقطاع".

وأضاف: "السياحة الحلال موجودة في المنطقة منذ قديم الزمن، ربما تكون السياحة الحلال جديدة على بعض الوجهات السياحية الأخرى، ولكن طبيعة دول الخليج وطبيعة دول الشرق الأوسط هي معظم السياحة فيها سياحة ضمن المعايير الأخلاقية الملتزمة فيها معظم الوجهات السياحية".

وأشار الإبراهيمي إلى أن السياحة "الحلال ليست بمفهوم جديد على المنطقة، ولا بمفهوم جديد على دولة قطر، وهي تخدم شريحة معينة يتم التركيز عليها في قطر كوجهة سياحية".

ويفيد المؤشر العالمي لسفر المسلم إلى أن عدد السائحين المسلمين بلغ العام الماضي 108 ملايين سائح أنفقوا 145 مليار دولار بما يعادل 10% من الإنفاق السياحي العالمي، ويتوقع أن يقفز إجمالي ما ينفقه السائحون المسلمون بحلول عام 2020 إلى 200 مليار دولار.

مكة المكرمة