قطر تدعو الدول المتقدمة إلى الاستثمار في الأمن الغذائي

محمد بن عبد الله الرميحي وزير البلدية والبيئة في قطر

محمد بن عبد الله الرميحي وزير البلدية والبيئة في قطر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 05-05-2017 الساعة 18:27


دعا وزير البلدية والبيئة في قطر، محمد بن عبد الله الرميحي، الجمعة، حكومات البلدان النامية والمتقدمة إلى التحرك سريعاً نحو قيام عالم عادل ومتكافىء، من خلال الاستثمار في الأمن الغذائي والتنمية الزراعية والريفية.

وأكد الرميحي في كلمة أمام المنتدى العربي للتنمية المستدامة 2017 المنعقد في الرباط، أن تخفيف وطأة الجوع ليس واجباً أخلاقياً فحسب، وإنما هو تفكير اقتصادي صائب وسليم.

والمنتدى العربي للتنمية المستدامة هو اجتماع رفيع المستوى، يُمثل منبراً إقليمياً لمناقشة تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030، والمتابعة والاستعراض في المنطقة العربية بشكل منّسق ومتّسق.

وقال الوزير القطري، بحسب وكالة الأنباء القطرية (قنا): إن "من أهم الإنجازات التي شهدتها البشرية في القرن الماضي، إنتاج أغذية كافية لتلبية حاجات سكان العالم الذين تضاعفت أعدادهم، وفاق عدد الجياع المليار إنسان تقريباً؛ ما يعني أن الجميع أمام تحديات كبيرة لا يمكن تجاهلها أو إيجاد التبريرات لها".

اقرأ أيضاً :

صراع أمريكي إيراني للسيطرة على محافظة الأنبار العراقية

وأكد الرميحي خلال فعاليات المنتدى، الذي عقد تحت شعار: "القضاء على الفقر وتعزيز الازدهار في منطقة عربية متغيّرة"، أن "دولة قطر أولت اهتماماً خاصاً لموضوع التعاون الدولي والمساعدات الإنسانية، إيماناً منها بأهمية دعم الجهود والمبادرات التي تستهدف عمليات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والزراعية، ومعالجة ظواهر الجوع والفقر في العالم".

وأوضح أنه كان لبلاده برامج ضمن جهود جامعة الدول العربية في جزر القمر ومنظمة المؤتمر الإسلامي في النيجر، مشيراً إلى أن الشراكات والتعاونيات هي العناصر الرئيسية في نجاح مثل تلك المشاريع لتوفير الأمن الغذائي.

وقال الوزير القطري: إن "المنطقة العربية لديها كل الإمكانيات الأساسية اللازمة لتوفير الأمن الغذائي، من طاقة ومياه وأراض وإمكانيات مادية، مشدداً على ضرورة إيجاد سياسات واضحة حقيقية تدعم الاستراتيجية الموضوعة في نطاق (2017-2030)".

وأكد وزير البلدية والبيئة القطري أهمية التخطيط الجيد لتنفيذ رؤى محددة يتم صياغتها في صورة برامج محلية وإقليمية، ومن ثم إطلاق مشاريع محددة، يُوفر لها التمويل اللازم من قبل المصارف والصناديق أو الحكومات والقطاع الخاص.

وإلى جانب دور الحكومات في توفير الأمن الغذائي، أكد المسؤول القطري أهمية إشراك القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والهيئات الدولية والإقليمية والشباب، وكذلك إشراك جامعة الدول العربية ومنظماتها وشركائها، في إيجاد شراكة هامة مع المنظمات والمؤسسات الدولية.

ويمثل المنتدى منصة عالمية للتشاور والحوار، واتخاذ القرارات الواجبة إزاء أخطر التحديات والقضايا التي يواجهها المجتمع الدولي في الوقت الراهن، أهمها الأمن الغذائي العالمي وحق الإنسان في الحصول على طعام كاف.

وناقش المنتدى عدداً من المحاور منها موضوع القضاء على الفقر وتعزيز الازدهار في المنطقة العربية، واستعراض التجارب الوطنية ومدى تكامل السياسات ومواءمتها بهذا الخصوص، إلى جانب البحث في بعض التحدّيات التي تواجهها المنطقة في القضاء على الفقر، وتحقيق الرخاء للجميع، بما في ذلك الهشاشة وعدم الاستقرار والنزاعات، فضلاً عن محور كيفية تنفيذ خطة التنمية المستدامة لعام 2030.

مكة المكرمة