قرار إسرائيلي بمراجعة اتفاق مع الإمارات لنقل النفط إلى أوروبا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2XKRZP

الاتفاقية وقعت في أكتوبر 2020

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 23-07-2021 الساعة 18:11
- ما سبب إعادة النظر في الاتفاق مع الإمارات؟

الاحتلال يقول إن الاتفاق لا يقدم أي فوائد له.

- هل سيتم إلغاء الاتفاق؟

وزيرة الطاقة الإسرائيلية ألمحت إلى إمكانية إلغاء الاتفاق.

قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي إعادة النظر في اتفاق مع الإمارات لنقل النفط إلى أوروبا عبر "إسرائيل"؛ لكونه يخلق مخاطر بيئية جسيمة، وفق مسؤولين.

وأفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، الجمعة، بأنه "بناء على تعليمات من رئيس الوزراء نفتالي بينيت، ووزير الخارجية يائير لابيد، من المقرر أن يعقد مسؤولون اجتماعهم الأول حول (إعادة النظر في الاتفاق) في الأسابيع المقبلة".

وقالت الصحيفة: إنه "سيعقب ذلك اجتماع للوزراء المعنيين لصياغة موقف الحكومة من هذه القضية".

وبينت الصحيفة أن وزيرة الطاقة الإسرائيلية كارين الهرار اعترفت في محادثة مغلقة بأن "موظفي الوزارة يعتقدون أن الاتفاقية، التي وقعتها شركة خطوط الأنابيب الأوروبية الآسيوية (شركة حكومية إسرائيلية)، لا تقدم أي فوائد للإسرائيليين".

ونقلت عنها قولها في اجتماع مع منظمات بيئية: إن "موقفنا في وزارة الطاقة هو أننا لا نرى أي فوائد للاقتصاد الإسرائيلي في هذه الاتفاقية، وإذا ما تم إلغاؤها فإننا لا نرى أي ضرر في هذا المجال".

وقالت: "مع ذلك، قالت لهم إن الحكومة الجديدة لم تحدد موقفها من هذه القضية بعد".

وأشارت الوزيرة الإسرائيلية إلى أنه "تم توقيع الاتفاق من قبل الحكومة السابقة"، لافتة إلى أن شركة خطوط الأنابيب الأوروبية الآسيوية "هي ليست شركة تحت سلطة وزارة الطاقة".

وبينت  الصحيفة: "قرر بينيت ولابيد إعادة النظر في الاتفاقية بعد أن أعلنت وزيرة حماية البيئة تامار زاندبرغ أنها تعارضها بعدما أعدت وزارتها وثائق تظهر أن نقل النفط عبر إسرائيل يخلق مخاطر بيئية جسيمة".

وبحسب الصحيفة فإنه في مايو الماضي، طلبت ثلاث منظمات بيئية من المحكمة العليا الإسرائيلية الحكم بأن الاتفاقية غير صالحة لأن مجلس الوزراء لم يوافق عليها أبداً.

وأضافت: "كان من المفترض أن تقدم الدولة ردها إلى المحكمة هذا الأسبوع، لكنها طلبت تأخيراً لمدة ثلاثة أشهر ونصف حتى تتمكن الحكومة الجديدة من النظر في الأمر".

وكانت شركة خطوط الأنابيب الأوروبية الآسيوية وقعت، في أكتوبر 2020، مذكرة تفاهم مع شركة "ميد ريد لاند بريدج" ومقرها الإمارات، لنقل النفط الخام والمنتجات النفطية من الخليج إلى الأسواق الغربية عبر خط أنابيب لنقل النفط بين مدينة إيلات على البحر الأحمر وميناء عسقلان على البحر المتوسط.

وفي حينه قالت صحيفة "غلوبس" الاقتصادية الإسرائيلية: إن "تصدير النفط إلى أوروبا عبر خط أنابيب بري يربط (إسرائيل) ودول الخليج سيساعد على تجاوز الطرق الملاحية الخطيرة والمكلفة لمضيق هرمز وقناة السويس".

وأعلنت أبوظبي و"تل أبيب" التوصل إلى اتفاق سلام لتطبيع كامل للعلاقات بينهما، وهو القرار الذي لاقى رفضاً شعبياً واسعاً، ووصفه كثيرون بأنه "خيانة لقضية فلسطين".

مكة المكرمة