"فيتش" تضع التصنيف الائتماني للكويت في مرحلة متقدمة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nBeKeD

تعتمد الكويت في دعم اقتصادها على النفط

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 08-04-2020 الساعة 22:31

وضعت وكالة فيتش الدولية في تصنيفها الائتماني السيادي لعام 2020 الكويت عند المرتبة (A.A) مع نظرة مستقبلية مستقرة.

وقالت الوكالة في تقريرها عن تصنيف الكويت، الذي نشرته على موقعها الإلكتروني، الأربعاء، إن الأوضاع المالية والخارجية القوية بشكل استثنائي للكويت تمثل نقاط القوة لتصنيفها الائتماني السيادي.

وأضافت أن ما يقابل نقاط القوة هذه العجز المؤسساتي، والبطء في معالجة تحديات تمويل الموازنة العامة الناشئة عن الاعتماد الكبير على النفط.

وقدرت الوكالة صافي الأصول السيادية الخارجية التي تديرها الهيئة العامة للاستثمار بنحو 529 مليار دولار، أو ما نسبته 472% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو الأعلى بين الدول المصنفة من الوكالة.

وأوضحت أن تلك القيمة تتضمن صافي أصول صندوق احتياطي الأجيال القادمة، والمقدر بنحو 489 مليار دولار، وتتزايد قيمة هذا الصندوق باستمرار نتيجة التحويلات السنوية المستمرة بنحو 10% من إجمالي الإيرادات العامة للدولة.

وتوقعت فيتش انخفاض قيمة صندوق الاحتياطي العام للسنة السادسة على التوالي، وأن تسجل الموازنة العامة عجزاً مالياً بنسبة 20% من الناتج المحلي الإجمالي، ما يبلغ 7.3 مليارات دينار (نحو 21.9 مليار دولار) في السنة المالية 2020-2021.

وذكرت أنه من غير المتوقع أن تكون هناك استجابة كبيرة للسياسة المالية مقابل صدمة أسعار النفط، واستمرار جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، وانتخابات مجلس الأمة، في أكتوبر 2020.

ووفقاً لمنهجية وزارة المالية بحساب التحويلات إلى صندوق احتياطي الأجيال القادمة، واستبعاد دخل الاستثمارات الحكومية، توقعت الوكالة أن تسجل الموازنة العامة عجزاً مالياً يفوق ما نسبته 33% من الناتج المحلي الإجمالي.

وتوقعت أيضاً أن تسجل الموازنة العامة فائضاً بنحو 1% من الناتج المحلي الإجمالي في السنة المالية 2019-2020، مفيدة بأن صندوق احتياطي الأجيال القادمة سيسمح للكويت بتمويل مستويات العجز الحالية في الموازنة لعقود قادمة.

ولفتت النظر إلى أن الحكومة الكويتية أحرزت الحد الأدنى من التقدم في برنامجها الإصلاحي، الذي يهدف إلى تعزيز وضعها المالي الأساسي وتحسين بيئة الأعمال وتعزيز دور القطاع الخاص في توفير فرص العمل للشباب.

وتوقعت أن يشهد الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نمواً موجباً لعام 2020، تزامناً مع ارتفاع إنتاج النفط، والبدء بتشغيل منشآت التكرير التي تم تطويرها، رغم أنها ترجح أن تشهد القطاعات غير النفطية حالة من الكساد نتيجة انتشار فيروس كورونا هذا العام.

مكة المكرمة