"فيتش" تتوقع ازدياد ضعف التصنيف الائتماني الذاتي للبنوك الكويتية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kkv2WA

فيتش: سيولة البنوك الكويتية قد تتعرض أيضاً للضغط

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 04-11-2020 الساعة 15:29

رجّحت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني، اليوم الأربعاء، أن يتعرض التصنيف الائتماني الذاتي للبنوك الكويتية لمزيد من الضعف، نتيجة أزمة وباء فيروس كورونا، وانخفاض أسعار النفط، رغم تدابير الدعم التي يقدمها بنك الكويت المركزي.

ويقصد بالتصنيف الائتماني الذاتي للبنوك الجدارة الائتمانية في حال غياب أي تدخل من البنك الأب أو تدخل حكومي.

ولفتت الوكالة في تقرير لها، إلى أن ربحية البنوك المحلية ستواصل مواجهة عوامل سلبية، منها تراجع معدلات الفائدة، وانخفاض الدخل من غير الفوائد الذي تفاقم بسبب تضاؤل أحجام الأعمال، علاوة على التكاليف العالية للقروض الضعيفة.

وفي الوقت الذي أوضحت فيه الوكالة أن جودة أصول البنوك الكويتية تعرضت للتدهور خلال النصف الأول من العام الجاري، خصوصاً في قطاع الخدمات والقطاع العقاري، توقعت أن تنخفض هذه الجودة، مع عدم قدرة جميع المقرضين على تجاوز تأثيرات التباطؤ الاقتصادي.

وأشارت إلى أن التأثير الحقيقي سيختفي على المدى القصير، من خلال برامج تأجيل القروض والمرونة التنظيمية للبنوك للاعتراف بانخفاض القيمة بموجب المعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم (9).

من جانب آخر، أوضحت الوكالة أن إجمالي متوسّط وتكاليف انخفاض قيمة القروض الضعيفة ارتفع رغم مخصصات خسائر القروض المرتفعة الحالية، متوقعةً استمرار الضغط على جودة الأصول حتى النصف الأول من العام المقبل.

ولفتت إلى أن مقاييس رأس المال للمصارف المحلية تعرّضت للتأثر أيضاً، إلا أنها بقيت ضمن مستويات كافية.

وأوضحت "فيتش"، أن سيولة البنوك الكويتية قد تتعرض أيضاً للضغط، في حال أقدمت الحكومة الكويتية والكيانات التابعة لها نحو سحب إيداعات من النظام المصرفي لدعم أوضاعها، مشيرة في الوقت عينه إلى أنها لا تتوقع حدوث ذلك على المدى القصير.

وبحسب الوكالة، ارتفع متوسط نسبة القروض المتعثرة للبنوك الكويتية إلى 2.5% مع نهاية النصف الأول من عام 2020، مقارنة مع 1.4% خلال نهاية عام 2019.

وفي هذا الجانب، رأت الوكالة أن ذلك لا يُظهر النطاق الكامل لمشاكل جودة الأصول، لأن إجازات الدفع وإعادة الهيكلة تخفيها جزئياً.

الاكثر قراءة

مكة المكرمة