"فيتش": بنوك عُمان ستواجه ضغوطاً على مدار عام 2021

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YND7Ae

فيتش: البنوك العُمانية تواجه ارتفاعاً في القروض المتعثرة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 29-04-2021 الساعة 17:39

ما الملامح الائتمانية الجوهرية لبنوك السلطنة وفق الوكالة؟

ستواجه ضغوطاً على مدار عام 2021.

ما أسباب بطء الانتعاش الاقتصادي في عُمان؟

استمرار الاضطرابات الناجمة عن تفشي وباء كورونا.

أفادت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية بأن البنوك العُمانية تواجه ارتفاعاً في القروض المتعثرة، وسط بطء الانتعاش الاقتصادي؛ لاستمرار الاضطرابات الناجمة عن تفشي وباء كورونا.

وأكدت الوكالة في تقرير لها، اليوم الخميس، أن الملامح الائتمانية الجوهرية لبنوك السلطنة ستواجه ضغوطاً على مدار عام 2021، وترفع نسبة القروض المتعثرة إلى 4.4%.

وقال التقرير: إن "تأجيلات قروض الشركات تعد كبيرة في السلطنة، وإذا لم تمدد سدادها فستشكل مخاطر كبيرة على جودة الأصول عندما تنتهي صلاحيتها، في سبتمبر المقبل".

وبين التقرير أن إجمالي تأجيل القروض، خلال العام الماضي، تباين بشكل كبير بين البنوك بنسب تراوحت بين 6% إلى 50% من إجمالي القروض، على أساس أصل القرض القائم والأرصدة ذات الصلة.

وارتفعت الخسائر الائتمانية المتوقعة للقطاع المصرفي العماني إلى 4.1% من إجمالي القروض في نهاية 2020، حيث استفادت البنوك من المخصصات، كما انكمش الناتج المحلي للسلطنة بنسبة 4.9% خلال 2020.

وتوقع التقرير أن تتحسن الربحية الأساسية بشكل متواضع في 2021؛ بسبب الانتعاش التدريجي في الإقراض، لكن الانتعاش الاقتصادي البطيء وتكلفة المخاطر التي لا تزال مرتفعة تحد من التحسن.

وانخفضت حاجة الحكومة العُمانية للتمويل خلال العام الحالي قياساً على 2020، ويرجع ذلك إلى الانتعاش الأخير لأسعار النفط وفرض ضريبة القيمة المضافة لتعزيز الإيرادات الحكومية.

ودخل تطبيق الضريبة في السلطنة اعتباراً من 16 أبريل الجاري، في محاولة لتعزيز الإيرادات الحكومية وتقليص عجز الميزانية المتفاقم بسبب الأزمة.

وتعد عمان منتجاً صغيراً للنفط بمستويات لا تتجاوز 900 ألف برميل يومياً حالياً؛ بسبب الالتزام باتفاق "أوبك+"، مما أثر بشدة على الميزانية الحكومية ودفع إلى إقرار خطة إصلاح اقتصادي شاملة.

مكة المكرمة