"فيتش": الخليج الأعلى طلباً على المنتجات الإسلامية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aApa3q

فيتش: عوامل نمو التمويل الإسلامية في تصاعد

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 12-02-2021 الساعة 22:43
- ما حجم إقبال دول مجلس التعاون على المنتجات الإسلامية؟

هو الأكبر حتى الآن بالنظر إلى أهمية الصيرفة الإسلامية في هذه البلدان.

- ما نسبة السكان غير المتعاملين مع البنوك في منظمة العمل الإسلامي؟

%60 من السكان بنهاية 2018.

قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن دول مجلس التعاون الخليجي هي الأعلى من حيث الثقة وزيادة الطلب على المنتجات الإسلامية في أسواق التمويل.

وأشارت الوكالة إلى أن الصيرفة الإسلامية تكتسب أهمية نظامية وأهمية رئيسية في دول مجلس التعاون وماليزيا.

وأوضحت أن الوعي والثقة هما التحديان الرئيسيان لنمو التمويل الإسلامي، مشيرة إلى أنهما ما يزالان محدودين رغم تصاعد إمكانات نمو صناعة التمويل الإسلامي العالمية.

وأضافت: "بشكل خاص بالنظر إلى أن نسبة السكان غير المتعاملين مع البنوك في دول منظمة التعاون الإسلامي، البالغ عددها 57 دولة، وصلت إلى نحو 60٪ في نهاية 2018، منهم نحو 6٪ استبعدوا أنفسهم مالياً لأسباب دينية، بناء على بيانات البنك الدولي".

وأوضحت الوكالة: "الوعي العام المحدود وانعدام الثقة في الامتثال للشريعة الإسلامية وللمنتجات المالية الإسلامية ما زالت تمثل جزءاً من التحديات الرئيسية التي تواجه هذه الصناعة، لا سيما في الأسواق التي تعمل فيها وتتمتع بحضور مميز فيها".

وتشمل المبادرات التي يمكن أن تساعد في مواجهة هذه التحديات تطوير الأنظمة الداعمة للخدمات المالية الإسلامية، وحملات التدريب والتوعية المستمرة تجاه مختلف أصحاب المصلحة، ومن ضمن ذلك العملاء والمنظمون والمؤسسات المالية والموظفون، بحسب الوكالة.

ولفتت الوكالة إلى أهمية زيادة استخدام حلول التكنولوجيا المالية التي تستهدف السكان المسلمين الشباب في دول منظمة التعاون الإسلامي.

وأشارت إلى أن الوعي بالمنتجات الإسلامية والثقة بها يتفاوت عبر الولايات القضائية. ويمكن تصنيف هذه الولايات القضائية إلى 5 فئات؛ بناء على مستوى الوعي والثقة والانتشار وتطوير البيئة التنظيمية للخدمات المالية الإسلامية.

ففي أسواق التمويل الإسلامي المتقدمة، التي تشمل دول مجلس التعاون الخليجي وماليزيا، لا يزال الوعي والثقة والطلب على المنتجات الإسلامية هو الأعلى.

وقد حققت الصيرفة الإسلامية في هذه الولايات القضائية أهمية نظامية وأهمية رئيسية، تضيف الوكالة.

وعلى المستوى السيادي في أعلى 10 دول رئيسية للتمويل الإسلامي يتزايد الوعي والقبول، وبلغت حصة الصكوك والقروض الإسلامية كجزء من مزيج التمويل الإجمالي لتلك الجهات السيادية نحو 17٪ في نهاية 2020.

ونظراً لأن غالبية سكان العالم المسلمين البالغ عددهم 1.8 مليار نسمة يعيشون خارج دول مجلس التعاون الخليجي وماليزيا، فإن الوكالة ترى إمكانات نمو عالية لصناعة التمويل الإسلامي العالمية.

وقالت الوكالة إنها تقيّم عدم الامتثال لمبادئ الشريعة الإسلامية فقط إذا كانت له آثار ائتمانية.

مكة المكرمة