عُمان تعيد فتح بعض الأنشطة التجارية وشركات الصرافة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/yZmyow

إعادة فتح الأنشطة مقيد بشروط التباعد الاجتماعي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 28-04-2020 الساعة 19:23

قررت اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطورات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا المستجد في سلطنة عُمان إعادة فتح بعض الأنشطة التجارية في البلاد.

جاء ذلك بعيد اجتماع عقدته اللجنة، صباح الثلاثاء، برئاسة وزير الداخلية العُماني حمود بن فيصل البوسعيدي، لمتابعة تطوّرات هذه الجائحة، وإجراءات الوقاية منها، وسبل تجنب انتشارها، والتعامل مع آثارها المختلفة.

وذكرت وكالة الأنباء العُمانية "أونا" أن اللجنة قررت بناءً على التنسيق مع الجهات المختصة في القطاعين العام والخاص إعادة فتح بعض الأنشطة التجارية، وتشمل: ورش إصلاح المركبات، وورش إصلاح قوارب الصيد، ومحلات بيع قطع غيار المركبات، ومحلات بيع قطع غيار معدات الصيد، ومحلات بيع وإصلاح الأجهزة الإلكترونية والكهربائية والحاسب الآلي، وإصلاح الأجهزة الكهربائية المنزلية.

كما تشمل أيضاً أجهزة البث الفضائي، ومكاتب تأجير المركبات، ومكاتب تأجير المعدات والآلات، والبيع في المتاجر المتخصصة بالقرطاسيات والأدوات المكتبية، والمطابع، ومكاتب سند، والمحاجر والكسارات.

وأكّدت اللجنة أن إعادة فتح الأنشطة السابقة "لا تتضمن السماح للزبائن بدخول المحلات، وأن تقتصر الخدمة على الاستلام والتسليم".

وقررت اللجنة كذلك إعادة فتح محلات كهربائيي المركبات، وتغيير الزيوت، وإصلاح الفرامل، وبيع الإطارات وإصلاحها، بشرط السماح بوجود زبونين كحد أقصى في نفس الوقت، وقررت اللجنة كذلك السماح لشركات الصرافة بمزاولة خدماتها.

ويشترط لمزاولة مختلف الأنشطة الاقتصادية المذكورة آنفاً الالتزام بكل الاشتراطات الصحية التي تحددها الجهات المعنيّة.

وتعيد اللجنة تأكيد ضرورة تجنّب التجمعات أياً كان نوعها؛ لخطورتها في انتشار فيروس كورونا (كوفيد19) ونشر الإصابة به في المجتمع.

وفي 23 مارس الماضي، أغلقت السلطنة المحلات والأنشطة التجارية ومنافذ البيع في البلاد لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وسجلت عُمان، حتى يوم الثلاثاء، 2131 حالة إصابة بفيروس كورونا، شفي منهم 364 حالة، في حين وصل عدد الوفيات بالفيروس في السلطنة إلى 10 حالات، وفق الأرقام الرسمية.

مكة المكرمة