"طيران الإمارات" تواصل التسريح.. و"الاتحاد" تنفي الاندماج معها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/o3a85B

التسريح قد يشمل الآلاف

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 09-06-2020 الساعة 20:03

ما خطوة طيران الإمارات الجديدة لتفادي أزمة وباء كورونا؟

سرحت طيارين وأفراداً من أطقم الضيافة من أجل التعامل مع أزمة سيولة ناجمة عن جائحة فيروس كورونا وتخطط لخفض آلاف الوظائف الأخرى.

هل يستهدف القرار فئة محددة من الموظفين في الشركة؟

هناك تسريح لأكثر من نوع من الموظفين، لكن هذا الأسبوع سيتم التخلي عن مزيد من الطيارين الذين يعملون على الطائرتين إيرباص إيه-380 وبوينغ 777.

ذكرت مصادر في شركة "طيران الإمارات" المملوكة لحكومة دبي أنها سرحت وستسرح طيارين وأفراداً من أطقم الضيافة من أجل التعامل مع أزمة سيولة ناجمة عن جائحة فيروس كورونا، فيما أكدت "طيران الاتحاد" الإماراتية أيضاً أنها لا تنوي الاندماج معها.

ونقلت وكالة "رويترز"، اليوم الثلاثاء، عن خمسة مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها، أن من المتوقع الاستغناء هذا الأسبوع عن مزيد من الطيارين الذين يعملون على الطائرتين "إيرباص إيه-380" و"بوينغ 777".

من جانبه قال أحد المصادر للوكالة (لم تذكر اسمه): "في ضوء التأثير الكبير للجائحة على عملياتنا، لا نستطيع ببساطة الاحتفاظ بموارد زائدة عن الحاجة، ويجب أن نعدل حجم القوة العاملة ليتناسب مع العمليات المقلصة".

وأردف: "نقوم بإعادة تقييم الوضع بشكل مستمر، وعلينا أن نتأقلم مع هذه الفترة الانتقالية، لا ننظر إلى هذا الأمر باستخفاف، وتفعل الشركة كل ما باستطاعتها لحماية الوظائف أينما نستطيع".

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة "الاتحاد للطيران" الإماراتية لوكالة "CNBC" عربية: إنه "لا يوجد أي محادثات حالياً لأي اندماج مع طيران الإمارات"، مؤكداً أن شركته ستباشر تشغيل عمليات طيران العربية -أبوظبي فور أن تسمح الظروف.

كما مددت طيران الإمارات خفضاً لرواتب العاملين حتى سبتمبر المقبل، وفي بعض الحالات عمقت الخفض إلى 50% بحسب رسالة عبر البريد الإلكتروني يوم الأحد الماضي.

وذكرت الرسالة أن القرار أُخذ بعد دراسة جميع الخيارات الممكنة في إطار سعي الشركة للحفاظ على السيولة النقدية، وفق الوكالة.

وقال تيم كلارك، رئيس طيران الإمارات الذي يتقاعد من منصبه الشهر الجاري، إن الشركة قد تستغرق أربع سنوات لاستئناف الرحلات عبر شبكتها بالكامل التي تضم 157 وجهة دولية كانت تخدمها قبل الجائحة.

وفي 31 مايو الماضي، قالت مجموعة "طيران الإمارات"، إنها قررت تسريح عدد من موظفيها بسبب الصعوبات الناجمة عن أزمة فيروس كورونا.

وأدى تفشي فيروس "كورونا" إلى الإطاحة بقطاعات اقتصادية عالمية، وزاد من الضغوط على قطاعات حيوية كالنقل الجوي وشركات الطيران - التي كانت تعاني أصلاً قبل ظهور المرض - مما سيسرع وتيرة إفلاس بعض الشركات.

وزادت وتيرة إلغاء الرحلات الجوية بنسبة قاربت 85% ببعض الشركات، وبدأت شركات الطيران تسريحاً فورياً للعمالة أو خفضاً بالمرتبات، وسط حالة الرعب التي ينشرها "كورونا".

ومطلع مارس الماضي، طلبت شركة "طيران الإمارات" من موظفيها الحصول على إجازة، في إطار تداعيات انتشار فيروس "كورونا" المستجد، وتأثيره على رحلات الطيران حول العالم.

وفي العاشر من مايو، قالت طيران الإمارات إن تعهد حكومة دبي بتزويدها بسيولة جديدة سيسمح لها بالاحتفاظ بقوة العمل الماهرة.

ويعمل بالشركة أكثر من 100 ألف موظف، بينهم أكثر من 21 ألفاً من طواقم الطائرات، و4 آلاف طيار.

مكة المكرمة