"سوق الموالح" في مسقط.. سلة غذاء رمضان تنتصر على كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3Ew3oz

يجمع السوق 40٪ من غذاء السلطنة

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 13-05-2020 الساعة 11:40

ما أهمية سوق الموالح؟

يستوعب بمساحته الشاسعة البالغة 185 ألف متر مربع، 40٪ من غذاء السكان.

أين يقع سوق الموالح؟

بولاية السيب شمال غرب مسقط.

كم استمر إغلاق سوق الموالح بسبب كورونا؟

6 أيام فقط.

لم يدم إغلاقه سوى أيام معدودة بسبب وباء كورونا حتى أعادت السلطات العمل فيه، إنه "سوق الموالح" للخضراوات والفواكه المركزي في عُمان والمعروف بـ"سلة غذاء" العاصمة في رمضان وغيره من الشهور.

في يوم 29 أبريل الماضي، أعادت بلدية مسقط افتتاح السوق المركزي بمنطقة الموالح الجنوبية بولاية السيب، بعد أن أغلقته في 23 من الشهر نفسه كإجراء احترازي ووقائي من فيروس كورونا، وذلك ضمن شروط مشددة، وذلك لأهميته الغذائية.

وحينها قال رئيس بلدية مسقط، عصام الزدجالي، إن 38 نشاطاً اقتصادياً مسموحاً لها بمزاولة مهامها التجارية، وجميع الأسواق مغلقة عدا "سوق الموالح"، ضمن اشتراطات معينة.

وبيّن أن هناك تنسيقاً بين جميع الجهات لضبط سلامة العامل في النشاط التجاري والمستهلكين، ووضع اشتراطات للأنشطة تضمن التباعد الجسدي والتعقيمات والمتابعة من قبل الموظفين ورصد للمخالفين.

إجراءات وقائية

وشملت الإجراءات الوقائية أن يفتح السوق صالة بيع المنتج المحلي بالتجزئة، وصالة ومحال البيع بالجملة للخضراوات والفواكه القادمة مباشرة من بلد المنشأ من 12 ظهراً وحتى 8 مساء بالتوقيت المحلي من السبت إلى الخميس، ويكون السوق يوم الجمعة مغلقاً لإجراءات التعقيم والتنظيف.

كما شملت أيضاً منع دخول سيارات المستهلكين للسوق، وعلى الجميع إيقاف سيارته في المواقف المخصصة خارجه، ويسمح بالدخول للأفراد بشكل فردي بعد ارتدائهم الكمامات والقفازات الوقائية، شريطة أن يكون سن كل فرد من 12 إلى 60 عاماً، وتوفر البلدية للمتسوقين عربات نقل الخضار من السوق إلى سياراتهم.

وفي ذات الإطار أطلق الصندوق العماني للتكنولوجيا منصة "إثمار" للتداول بسوق الموالح المركزي، وذلك لضمان استمرارية توفر الخضراوات والفواكه في ظل الظروف الاستثنائية الحالية.

وكان السوق قد أُغلق مؤقتاً بعد تداول مقاطع فيديو تظهر زحاماً داخل السوق من شأنه أن يتسبب بنقل عدوى المصابين بفيروس كورونا؛ وهو ما دفع السلطات لوضع آلية ثم إعادة افتتاحه أمام المتبضعين.

ما أهمية السوق؟

يعتبر  السوق من معالم ولاية السيب شمال غرب مسقط، فقد وضعت أساساته وافتتح في الأول من نوفمبر عام 1997، وبدأ تقديم المنتجات للمستهلكين بالكم والسعر المناسبين، وهو ما يميزه عن غيره من أسواق مسقط؛ بالإضافة إلى توفر عامل الجودة المناسبة في وصول المنتجات إلى المستهلك.

كما يستوعب بمساحته الشاسعة، البالغة 185 ألف متر مربع، 40٪ من غذاء سكان العاصمة.

ويتكون السوق حالياً من 63 محلاً للبيع بالجملة، و26 محلاً للبيع بالتجزئة، و188 غرفة لتبريد المنتجات الزراعية، ومظلتين لبيع المنتجات المحلية تحتويان على 438 محلاً.

سوق الموالحوقبل رمضان بأيام من كل عام، يكمل "سوق الموالح المركزي" استعداداته لاستقبال الشهر الفضيل، فيما يزداد ارتياد العُمانيين للسوق في الشهر الكريم لتوفير احتياجاتهم اليومية.

وتعمل إدارة السوق على توفير مختلف أصناف الفواكه والخضراوات الطازجة، والتنسيق مع الموردين والمستوردين لعرض المنتجات وجعلها في متناول مرتادي السوق.

ووضع مؤسسو سوق الموالح أهدافاً عدة يسعى السوق إلى تحقيقها دعماً للاقتصاد العُماني، إذ تم افتتاحه ليؤدي دوراً مؤثراً على الصعيدين المحلي والإقليمي.

سوق الموالح

يتمثل هدفه الأول بتنمية الاستيراد المباشر والاعتماد على الذات في البلاد، وقد بدأ بتحقيق هذا الهدف من خلال استقطابه لرؤوس الأموال من الخارج وتنمية الاستيراد عن طريق المنافذ الجوية والبحرية، فضلاً عن المنافذ البرية (الشاحنات المبردة)، وهو ما شجع على الاستيراد المباشر من بلد المنشأ، وتقليص استيراد البضائع المعاد تصديرها من الأسواق المجاورة.

أما الهدف الثاني من إنشاء السوق فهو تسويق المنتج المحلي وفتح باب تصديره. حيث يؤدي سوق الموالح المركزي دوراً حيوياً في تسويق المنتج العماني داخلياً، بالإضافة إلى فتح منافذ لتسويق المنتج خارجياً.

ويقوم تجار السوق من دول أخرى مجاورة وبعيدة بإعادة تعبئة شاحناتهم الفارغة بالمنتجات العُمانية أثناء رحلة العودة، كما خُصصت مساحات بالمظلة الرئيسية في السوق لعرض المنتجات المحلية وترويجها أمام التجار.

مكة المكرمة