سفير الدوحة في أنقرة: قطر ستواصل ضخ استثماراتها في تركيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kkroRQ

سفير قطر لدى أنقرة سالم بن مبارك آل شافي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 29-12-2020 الساعة 17:53

أكد سفير قطر لدى أنقرة، سالم بن مبارك آل شافي، أن بلاده تتطلع إلى توطيد العلاقات الاقتصادية مع تركيا، معتبراً أن استثمارات بلاده هناك "ما تزال دون المأمول" رغم حجمها الكبير.

وقال آل شافي، في مقابلة مع صحيفة "حريت" التركية، إن قطر ستواصل ضخ استثماراتها في تركيا، معتبراً أن تلك الاستثمارات "تعد انعكاساً وامتداداً طبيعياً للعلاقات المميزة بين الجانبين".

وأضاف: "هناك العديد من القطاعات الواعدة في تركيا، التي نرغب بلا شك في الاستثمار بها أو توسيع نطاق استثماراتنا بها، على غرار العقارات والإنشاءات، والسياحة والنسيج، والأغذية والزراعة، والثروة الحيوانية، والصناعة، وقطاع الصحة".

واعتبر أنه "رغم الزخم الكبير الذي تشهده العلاقات السياسية بين الجانبين وحجم الاستثمارات الكبير في تركيا، إلا أنها ما تزال دون المأمول فيما يتعلق بنسبتها إلى الاستثمارات الخارجية لدولة قطر".

ولفت إلى أن "استثمارات جهاز قطر للاستثمار على مستوى العالم تزيد عن 400 مليار دولار". فيما تُقدر قيمة الاستثمارات القطرية في تركيا بنحو 22 مليار دولار.

وتابع آل شافي: "ما يزال مستوى علاقاتنا الاقتصادية والتجارية منخفضاً مقارنة بالمستوى الذي بلغته العلاقات السياسية بين البلدين، ونتطلع إلى توطيد العلاقات الاقتصادية وتعزيزها بما يخدم البلدين وينعكس على شعبيهما بالنفع والفائدة".

وأشاد السفير القطري بأجواء الاستثمار في تركيا، معتبراً أنها "تتوفر فيها جميع المكونات لجذب المستثمرين إليها".

وشدد على أن علاقة بلاده مع تركيا "استثنائية، دائمة وباقية، وليست لحظية ولا آنية، وقد أصبحت مثلاً يُحتذى به في العلاقات المبنية على أسس صلبة من الجانبين".

وأضاف: "نحن لا ننسى وقفة تركيا التاريخية إلى جانبنا أثناء الحصار الجائر، لا ننسى دعمها لدولة قطر ونصرتها للحق والعدالة بالرغم من كل شيء".

وأكد آل شافي أيضاً أن "قطر لم تتوان يوماً عن مساندة تركيا، ومد يد العون لها في الاستحقاقات الكبرى التي تخوضها".

وقال: إن "التقارب والتعاون بين البلدين لا يقتصر على الجوانب الاستراتيجية السياسية والاقتصادية والدفاعية، بل إنه يظهر جلياً في الشارعين القطري والتركي؛ حيث نلمس المشاعر الأخوية الصادقة بين الشعبين واللهفة الحقيقية وغيرة كل منهما على مصالح الآخر".

وتُعد تركيا وقطر شريكين استراتيجيين يتعاونان في العديد من القضايا على المستويات الثنائية والإقليمية والدولية، وشهدت العلاقات الثنائية تقدماً ملحوظاً في السنوات الأخيرة بكافة المجالات.

وتتميز العلاقات التركية - القطرية الحالية بتقارب فريد في وجهات النظر حول معظم القضايا الإقليمية والدولية، إضافة إلى ما شهدته العلاقات الاقتصادية والتجارية من تطوُّر كبير خلال السنوات الأخيرة، وازدادت في أعقاب الحصار الذي فُرض على الدوحة في يونيو 2017.

ووقعت أنقرة والدوحة، الاثنين (25 نوفمبر)، سبع اتفاقيات في مجالات متنوعة بحضور زعيمي البلدين؛ أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي أردوغان، وذلك عقب التوقيع على البيان الختامي المشترك لاجتماع الدورة الخامسة للجنة الاستراتيجية العليا القطرية التركية، بالإضافة إلى عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.

وتنوعت الاتفاقيات ما بين اقتصادية متعلقة بترتيبات اتفاق تبادل العملات الثنائية (الليرة التركية والريال القطري)، وأخرى في مجال التخطيط المدني، وثالثة متعلقة بالمشاريع المرتبطة باستضافة قطر نهائيات كأس العالم لكرة القدم، شتاء عام 2022.

مكة المكرمة