رغم ضعف الطلب.. أرامكو تزيد من صادراتها لمستوى غير مسبوق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Qn8D85

الحرب النفطية بين السعودية وروسيا ما زالت مستمرة

Linkedin
whatsapp
الخميس، 02-04-2020 الساعة 10:12

زادت مجموعة "أرامكو" النفطية السعودية العملاقة من صادراتها من النفط إلى مستوى قياسي غير مسبوق، وصل إلى 18.8 مليون برميل بيوم واحد، رغم انخفاض الطلب العالمي وهبوط الأسعار جراء انتشار فيروس كورونا المستجد.

وقالت المجموعة، في بيان يوم الأربعاء، إنه "في وقت تزداد فيه حاجة العالم للاستقرار، تستمر جهودنا في تزويد الطاقة بموثوقية وكفاءة لا تضاهى"، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضافت أرامكو -أكبر شركة نفطية في العالم -: "نفتخر بتحميل 15 ناقلة بـ18.8 مليون برميل من النفط".

وانهارت أسعار النفط مؤخراً مع انتشار وباء كورونا في العالم، الذي أدى إلى تراجع الطلب، وأيضاً بسبب عدم قدرة الدول المنتجة على الاتفاق والصراع النفطي الأخير بين الرياض وموسكو.

ودارت حرب نفطية بين السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، وروسيا، ثاني أكبر المصدرين، في الأسابيع الماضية بعد فشل مجموعة الدول المصدرة (أوبك) بقيادة المملكة، والدول النفطية خارجها بقيادة موسكو، في الاتفاق على خفض في الإنتاج.

ودعت السعودية، خلال اجتماع في فيينا، إلى خفض إضافي بمقدار 1.5 مليون برميل لمواجهة التراجع الكبير في الأسعار على خلفية انتشار فيروس كورونا المستجد، لكن روسيا رفضت.

ورداً على الموقف الروسي خفّضت السعودية أسعار النفط المطروح للبيع لديها إلى أدنى مستوياتها في 20 عاماً؛ في محاولة للاستحواذ على حصّة كبيرة في السوق، وهو ما أثار اضطرابات في أسواق الطاقة وحرب أسعار.

وفي آخر خطواتها الرامية لتوسيع حصتها في السوق أعلنت الرياض، الاثنين الماضي، أنها ستزيد صادراتها بنحو 600 ألف برميل في اليوم لتصل إلى مستوى قياسي يبلغ 10.6 ملايين برميل في اليوم في مايو.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أبدى، مساء الثلاثاء، استعداده للتوسط بين السعودية وروسيا لوقف حرب الأسعار الدائرة بينهما.

وتراجعت أسعار النفط الخام، اليوم الأربعاء، لأدنى مستوى منذ عام 2002، بالنسبة لخام برنت القياسي، مع تصاعد التخوفات العالمية من تزايد التسارع في تفشي فيروس كورونا المستجد.

وأسهمت آثار تفشي جائحة كورونا أيضاً في تهاوي أسعار الخام إلى مستوى تاريخي، وهو ما يهدد شركات النفط ذات التكاليف الأعلى في الولايات المتحدة وحول العالم بالإفلاس.

وتأتي هذه التطورات في وقتٍ تخطت فيه حصيلة الوفيات الناجمة عن جائحة "كوفيد 19" عالمياً الـ47 ألف حالة حتى كتابة الخبر (2 أبريل)، معظمها في إيطاليا وإسبانيا، مع ازدياد كبير في عدد الإصابات في الولايات المتحدة، فيما بلغ عدد الإصابات حول العالم أكثر من 936 ألفاً.

مكة المكرمة