دول مجموعة العشرين تتفق على إجراءات لتحفيز الاقتصاد العالمي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5ddmpD

دعت لاستكشاف سبل إضافية لمساعدة الاقتصادات الفقيرة

Linkedin
whatsapp
السبت، 27-02-2021 الساعة 10:17

إلى ماذا دعت مجموعة العشرين الآن؟

 اللجوء مجدداً إلى أداة التمويل التي طبقت في الأزمة المالية عام 2009.

كيف قيمت مجموعة العشرين سير التعافي من كورونا؟

ما زال هشاً وغير متكافئ.

اتفق المسؤولون الماليون لدول "مجموعة العشرين" على تحاشي السحب المبكر لحزم التحفيز المالي والنقدي التي قدموها للاقتصاد العالمي من أجل التغلب على تداعيات جائحة كورونا.

وقالت الرئاسة الإيطالية لمجموعة العشرين في مؤتمر صحفي، يوم الجمعة، إن القادة الماليين اتفقوا أيضاً على تكثيف تعاونهم للتعامل مع التعافي الذي ما زال هشاً وغير متكافئ، واستكشاف سبل إضافية لمساعدة الاقتصادات الفقيرة على مواجهة فيروس "كورونا"، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.

وأكد وزير المالية الياباني، تارو آسو، أن حالة الاقتصاد العالمي تستلزم توخي الحذر نظراً للضبابية المحيطة بلقاحات فيروس "كورونا" وسلالاته. 

وحثّ آسو، عقب الاجتماع، الاقتصادات الرئيسية على الوقوف صفاً واحداً في دعمها للدول ذات الدخل المنخفض في ضوء اتساع الفوارق على صعيد النمو الاقتصادي والتطعيم، لافتاً إلى أنه "بغية دعم الدول منخفضة الدخل، ستساند اليابان مخصصاً جديداً لحقوق السحب الخاصة".

وتدعو دول عدة من مجموعة العشرين، من بينها فرنسا، إلى اللجوء مجدداً إلى أداة التمويل هذه التي سبق أن أثبتت فاعليتها خلال الأزمة المالية عام 2009، لكنّ مصدراً مقرباً من الرئاسة الإيطالية لوزراء مالية مجموعة العشرين، قال قبل الاجتماع إنه "من المبكر مناقشة المبلغ لأنه لا يمكن اتخاذ قرار إلا حين يعرض صندوق النقد الدولي اقتراحاً".

وقرّرت مجموعة العشرين، في أبريل الماضي، تعليق سداد فوائد ديون الدول الأشدّ فقراً، ثم مدّدته في أكتوبر حتى 30 يونيو 2021. 

وقال رئيس البنك الدولي، ديفيد مالباس، في مقابلة مع صحيفة "لا ستامبا" الإيطالية: إن "تأثير تعليق سداد الفوائد لم يكن كبيراً كما كنا نأمل. ولم يشارك فيه القطاع الخاص في مناطق كثيرة من العالم وكذلك بنك الصين للتنمية".

وفي نوفمبر الماضي، تم تجاوز مرحلة جديدة مع تبني وزراء مالية دول مجموعة العشرين "إطاراً مشتركاً" لتخفيف عبء الدين؛ ومذّاك، طلبت تشاد وزامبيا وإثيوبيا إعادة هيكلة ديونها.

وأثر وباء فيروس كورونا بشكل كبير على الاقتصاد العالمي، نتيجة الإغلاق الاقتصادي المستمر في معظم البلدان.

وكان العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، أعلن في 22 نوفمبر الماضي، نقل رئاسة قمة العشرين للدورة الـ16، إلى إيطاليا.

وانعقدت أعمال قمة الدورة الـ15 لمجموعة العشرين على مستوى القادة، برئاسة السعودية، افتراضياً، من جرّاء تداعيات تفشي فيروس كورونا عالمياً.

وتأسست "العشرين" عام 1999، بمبادرة من قمة مجموعة السبع، لتجمع الدول الصناعية الكبرى مع الدول الناشئة، بهدف تعزيز الحوار البنّاء بينها، بعد الأزمات المالية في التسعينيات.

مكة المكرمة