دراسة عُمانية: أسر تتوجه للتجارة الإلكترونية كمصدر للدخل بعد كورونا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DMzPm7

أكد 78% أنهم ألتزموا بالتعليمات الحكومية للوقاية من كورونا

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 05-01-2021 الساعة 11:59

كشفت دراسة أعدها طلبة في جامعة السلطان قابوس حول تأثير جائحة كورونا على الأسرة العمانية أن 76% من الأسر المستطلعة آراؤهم توجهوا للتجارة المنزلية كمصدر دخل إضافي.

وأوضحت الدراسة التي شملت 120 أسرة عمانية تم اختيارها بطريقة عشوائية أن 45% من عينة البحث استطاعوا الادخار بشكل جيد في فترة الإغلاق، كما أشار 60% إلى أن أسرهم أصبحت تعتمد على التجارة الإلكترونية بشكل كبير.

كما أكد 76% من إجمالي العينة أن هناك توجهاً كبيراً للتجارة المنزلية كمصدر دخل إضافي حتى بعد الجائحة، بحسب صحيفة "الشبيبة" العُمانية.

وفيما يتعلق بالآثار الاجتماعية أكد 78% أنهم التزموا بالتعليمات الحكومية في تطبيق مبدأ البقاء في المنزل، وعدم المصافحة أو الزيارات الاجتماعية.

وأوضح 86% من إجمالي العينة أن تواصلهم مع الأهل والأقارب والأصدقاء عبر وسائل التواصل المختلفة كانت ذات جدوى إلى حد كبير، كما أشار 79% من إجمالي العينة إلى أن تطبيق مبدأ البقاء في المنزل أثر بصورة إيجابية على العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة الواحدة.

كما أكد 72% أن الأزمة أوجدت العديد من الأساليب الجديدة لتنظيم أوقات الفراغ، ووضع الضوابط الإيجابية في التنشئة الاجتماعية المناسبة للأبناء.

وبالنسبة للآثار التعليمية فقد أشار 82% من عينة البحث إلى أنهم يشعرون بالقلق من أن عملية الدراسة عن بعد لا تفي بالعملية التعليمية لأبنائهم، كما أوضح 81% أن عملية التعلم عن بعد عملية شاقة بالنسبة للوالدين والأبناء، كما أشار 70% من العينة إلى أن أبناءهم لا يفضلون التعليم عن بعد.

يشار إلى أن سلطنة عُمان باشرت، في 27 ديسمبر الماضي، حملة تلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، باستخدام لقاح "فايزر-بايونتيك".

وسجلت السلطنة 129 ألفاً و584 إصابة بالفيروس التاجي، من بينها 1502 وفاة، وهو العدد الأعلى بين دول الخليج الست بعد السعودية، حيث توفي أكثر من 6170 شخصاً.

وتتطلّع عمان إلى إعادة استقبال السياح سريعاً في منتجعاتها الجبلية والساحلية، وخصوصاً من الدول المجاورة الثرية؛ لتجاوز المصاعب الاقتصادية الكبرى التي تواجهها مع تراجع أسعار النفط.

ويتوقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش اقتصاد عمان بنسبة 10٪، وهو معدل من بين الأعلى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

مكة المكرمة