خبراء لـ"رويترز": البحرين بحاجة لدعم مالي جديد من جيرانها

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MbNJqM

الحكومة تعتزم إصدار سندات هذا العام

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 05-05-2020 الساعة 13:13

- ما الذي يدفع البحرين لطلب دعم مالي؟

البحرين تحتاج مبلغاً أكبر من المخصص للعام الجاري لسدّ احتياجات تمويل أكبر في ظل أسعار تتراواح بين 20 و30 دولاراً لبرميل النفط.

ما هي الخطوات التي قامت بها المنامة لتقليص العجز؟

وزارة المالية البحرينية قالت لوكالة "رويترز" إن المنامة تعتزم إصدار سندات دولية مرتين هذا العام، فضلاً عن برامج ضغط الإنفاق.

توقّع مصرفيون ومحللون أن تحتاج البحرين لمزيد من المساعدات المالية من جيرانها الخليجيين في العام الحالي، لافتين إلى أن هؤلاء الجيران هم أيضاً قد يمرّون بأزمة مالية جرّاء التداعيات الاقتصادية لانتشار فيروس "كورونا" وانهيار أسعار النفط.

وتصنّف ديون المنامة على أنها عالية المخاطر من قبل وكالات التصنيف الائتماني الكبرى الثلاث، وفق ما أشار إليه تقرير نشرته وكالة "رويترز"، الاثنين.

ولفت التقرير إلى حصول البحرين على مساعدات مالية قيمتها 10 مليارات دولار من السعودية والإمارات والكويت عام 2018، لتفادي أزمة ائتمان في صفقة مرتبطة بإصلاح القطاع المالي.

وقال الخبراء والمحللون إن البحرين، وهي منتج صغير للنفط، تحتاج مبلغاً أكبر من المخصص للعام الجاري لسدّ احتياجات تمويل أكبر في ظل أسعار تتراواح بين 20 و30 دولاراً لبرميل النفط.

وفي مارس الماضي، أعلنت البحرين حزمة تحفيز بقيمة 11 مليار دولار؛ تشمل خططاً لإنفاق 570 مليون دولار على رواتب القطاع الخاص لتخفيف أثر فيروس كورونا على الاقتصاد.

ونقل التقرير عن سارة جروت، وهي محللة الأسواق الناشئة لدى "جولدمان ساكس"، أن تقديرات الشركة تشير إلى أن البحرين تحتاج تمويلاً إضافياً هذا العام من حزمة الـ10 مليارات مليارات دولار التي حصلت عليها في 2018.

ورفضت وزارة المالية البحرينية التعقيب بشأن الموعد الذي تتوقع أن تتلقى فيه شريحة العام الجاري من المساعدات المقرر تقديمها على خمس سنوات، وهي شريحة بقيمة 1.76 مليار دولار؛ بحسب خطط رسمية أعلنت العام الماضي.

وبحسب صندوق النقد الدولي، فمن المتوقع أن يقفز العجز في ميزانية البحرين إلى 15.7% من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام، مقارنة بـ10.6% في 2019.

وفي فبراير الماضي، توقعت تقديرات أولية للبحرين أن يصل العجز للعام 2019 إلى 4.7% من الناتج المحلي الإجمالي، وفق التقرير.

فجوة ضئيلة

وقال مصرفي متخصص في الديون بمنطقة الخليج إن فجوة البحرين التمويلية ستكون "ضئيلة"، خصوصاً مع مساعدات إضافية، لكن الدعم من جاراتها ربما لا يكون قريباً جداً هذه المرة.

ونقلت وكالة "رويترز" عن توبي إيلز، المدير لدى مؤسسة "فيتش"، أن صغر حجم البحرين وأهميتها الاستراتيجية يدعمان استمرار الدعم من حلفائها الخليجيين، لكن المنامة ستحتاج لاستخدام ما تبقى من الحزمة بشكل أسرع.

وقالت وزارة المالية البحرينية لوكالة "رويترز" إن المنامة تعتزم إصدار سندات دولية مرتين هذا العام.

وفي ظل بلوغ الاحتياطيات الأجنبية في المصرف المركزي 3.4 مليارات دولار بنهاية فبراير، يشكّك البعض في قدرة البحرين على حماية ربط عملتها بالدولار الأمريكي.

وارتفعت عوائد السندات الدولارية البحرينية المستحقة في 2047 بشكل حاد بنحو 180 نقطة أساس منذ بداية مارس الماضي.

وقال "جولدمان ساكس" في مذكرة بحثية إن احتياطيات المنامة من النقد الأجنبي غير كافية على الأرجح لاستيعاب التراجع في معاملاتها الجارية إذا ظل النفط حول 30 دولاراً هذا العام.

وذكر مدير مؤسسة مالية مقرها دبي، إن الأمر في نهاية المطاف يتعلق بأسعار النفط، مضيفاً: "إذا ظلت عند 20 دولاراً فأعتقد يمكنك أن تنسى كل ما يتعلق بالدعم (الخليجي)".

وتعتزم الحكومة البحرينية تطبيق إجراءات لضغط الإنفاق العام؛ من بينها خفض نسبته 30% في الميزانيات الإدارية للوزارات، وتأجيل مشروعات ضخمة للبنية التحتية، لإبقاء الإنفاق الحكومي في إطار سقف الميزانية للعام 2020.

مكة المكرمة