تقرير عالمي: قطر مؤهلة للسيطرة على سوق الغاز سريع النمو

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Pv3Ay1

تقرير: تتميز قطر بطاقتها الإنتاجية العالية ومرونتها مع المشترين

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 09-04-2021 الساعة 11:17

- ما آخر الصفقات المهمة التي أبرمتها قطر في مجال توريد الغاز؟

مع شركة سينوبك الصينية، وشركة النفط الحكومية الباكستانية.

- لماذا تعتبر صفقة قطر للبترول مع باكستان مهمة جداً؟

لكون أجل التوريد 15 عاماً، حيث أصبحت قطر المورد الرئيسي للغاز إلى باكستان، وضمنت الدور الرئيسي في السوق الباكستانية.

أعرب موقع عالمي متخصص في شؤون النفط والغاز عن اعتقاده بقدرة دولة قطر على البقاء في دائرة الضوء خلال 2021 في قطاع الغاز المسال؛ نتيجة تمكنها من إبرام اتفاقيتين مهمتين في توريده.

وقال موقع "Oil Price" العالمي المتخصص في شؤون النفط والغاز، في تقرير نشره مؤخراً، إن قطر تتطلع للسيطرة على سوق الغاز سريع النمو، وهي مؤهلة لذلك بفعل طاقتها الإنتاجية ومرونتها مع المشترين.

وأضاف الموقع أن شركة "قطر للبترول" ستظل في دائرة الضوء بمشهد الغاز الطبيعي المسال خلال عام 2021، بعد أن أبرمت اتفاقيتين رئيسيتين مع باكستان والصين.

وأشار إلى أنه "طوال الوقت الذي كانت تتناول وسائل الإعلام صفقة التوريد مع شركة سينوبك الصينية، جاء العقد مع شركة النفط الحكومية الباكستانية "PSOC" كما لو كانت هذه الصفقة هي الحالة الطبيعية للأمور".

وزاد: "تعتبر صفقة قطر للبترول مع شركة PSOC الباكستانية مهمة من نواحٍ عديدة، ولكون أجل التوريد 15 عاماً فقد وجدت قطر نفسها في موقع المورد الرئيسي للغاز الطبيعي المسال إلى باكستان، وضمنت بذلك قطر الدور الرئيسي في السوق الباكستانية".

وأكد أن صفقة قطر للبترول توفر ميزات تفضيلية لكلا الجانبين القطري والباكستاني.

ورأى التقرير أن باكستان تعتبر وافداً جديداً نسبياً على سوق الغاز الطبيعي المسال، وأن أول محطة في ميناء قاسم بدأت تلقي الشحنات في مارس 2015، وتم استخدامها بسعة اسمية لمعظم الوقت منذ ذلك الحين، بالتزامن مع تكليف شركة "Engro LNG Pakistan"، ببدء محطة "GasPort" الباكستانية كمحطة ثانية لاستيراد الغاز الطبيعي المسال في العمل من عام 2017، مما ضاعف قدرة الاستيعاب في باكستان.

ووفق التقرير، فإنه بالنسبة لباكستان تعتبر صفقة التوريد القطرية الجديدة ميزة لا جدال فيها للاقتصاد الباكستاني، نظراً لأنها غير قادرة على توفير احتياجات الطاقة من المصادر المحلية، إلى جانب القلق من ارتفاع الطلب بشكل أسرع من المتوقع.

وأشار إلى أن إسلام أباد تحتاج إلى طاقة رخيصة لاستيعاب احتياجاتها، وتشير التقديرات إلى أن أكثر من 3 ملايين سيارة تعمل بالغاز الطبيعي المضغوط في باكستان، بزيادة تقارب المليون مقارنة بعام 2011.

مكة المكرمة