تقرير بريطاني: قطر أول دولة بالعالم ستعيد تدوير نفاياتها الصلبة 100%

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/JMyVQa

توقع جهاز التخطيط القطري أن يحقق الاقتصاد نمواً بنسبة 2.9%

Linkedin
whatsapp
الأحد، 09-01-2022 الساعة 10:08

ما الموعد المحدد؟

 نهاية عام 2022.

ما أهمية إعادة التدوير؟

تقلل البصمة الكربونية للصناعات الثقيلة، التي تمثل 27% من الانبعاثات العالمية.

كشفت مؤسسة "أكسفورد بزنس جروب" البريطانية أن قطر ستكون أول دولة في العالم تعيد تدوير نفاياتها المعدنية الصلبة محلياً بنسبة 100٪.

جاء في تقرير نشرته المؤسسة البريطانية مؤخراً، سلطت فيه الضوء على الإصلاحات التي تبنَّتها دول الخليج لتمتين اقتصادها دون الاعتماد على النفط، ومحاولة مسايرة الانتقال لبيئة أكثر أماناً.

وقال زياد عيسى، الرئيس التنفيذي لمجموعة سهيل القابضة (تعمل في قطر): إنه "بحلول نهاية عام 2022، نتوقع أن تصبح قطر أول دولة في العالم تعيد تدوير نفاياتها المعدنية الصلبة محلياً بنسبة 100٪، وضمن ذلك الرصاصُ ٌوالنحاس والألمنيوم والفولاذ والنحاس الأصفر والزنك".

وعلى الرغم من كون المنطقة موطناً لبعض كبرى الدول المصدرة للنفط والغاز في العالم، سعى عدد من الأسواق في الشرق الأوسط إلى الاستفادة من التحول نحو الطاقة المتجددة طوال عام 2021، وتعكس هذه الإجراءات اتجاهاً أوسع في الشرق الأوسط نحو حلول الطاقة منخفضة الكربون، بحسب التقرير.

وأضاف عيسى: "لقد قمنا ببناء القدرات اللازمة للحفاظ على العمليات في جميع القطاعات، وضمن ذلك القطاعات ذات الأولوية والقطاعات الصناعية".

وأشار التقرير إلى أنه إضافة إلى الجهود المبذولة لتحسين الأمن الغذائي من خلال الاستثمار في الحلول الزراعية عالية التقنية، أنشأت قطر أيضاً منشآت صناعية لإعادة التدوير محلياً.

ويُنظر إلى إعادة التدوير على أنها مفتاح لتقليل البصمة الكربونية للصناعات الثقيلة، التي تمثل ما يقدَّر بنحو 27% من الانبعاثات العالمية.

وتوقع البنك الدولي أن يشهد الاقتصاد القطري نمواً قدره 3% هذا العام، وذلك بفضل النمو الذي شهدته أسعار النفط.

ووفقاً لأحدث تقرير صادر عن البنك الدولي، فقد عاد الشرق الأوسط إلى النمو في عام 2021، مستفيداً في ذلك من ارتفاع أسعار النفط وبيئة اقتصادية عالمية أقوى، ومع اغتنام عدد من الحكومات الفرصة التي أوجدتها الجائحة لتنفيذ خطط طويلة الأجل تهدف إلى التنويع والتحديث.

ووفقاً للتقرير فبعد عام من الانكماش الاقتصادي في الشرق الأوسط بسبب تداعيات جائحة كوفيد-19، شهدت المنطقة انتعاشاً اقتصادياً إيجابياً في عام 2021، حيث توقع صندوق النقد الدولي في أكتوبر، أن تتوسع المنطقة ككل بنسبة 2.7٪.

وسبق أن قدَّر البنك الدولي في ديسمبر الماضي، أن تسجّل دول المجلس معدل نمو إجمالياً قدره 2.6% لهذا العام.