تقارير دولية: جهاز قطر للاستثمار بات لاعباً عالمياً مؤثراً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/AaN2Jr

صندوق الثروة السيادي تأسس عام 2005

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 12-02-2020 الساعة 09:40

تعتبر دولة قطر من أكثر الدول نشاطاً في مجال الاستثمار الداخلي والخارجي، وفي توظيف العوائد المالية الضخمة التي حققتها خلال سنوات ارتفاع أسعار النفط والغاز، في استثمارات مدرّة للدخل.

وتنفذ قطر معظم استثماراتها الخارجية عبر "جهاز قطر للاستثمار"، وهو صندوق الثروة السيادي الذي تأسس عام 2005.

ويواصل جهاز قطر للاستثمار تعزيز مكانته في صدارة الصناديق السيادية الخليجية والعالمية، حيث ذكرت تقارير دولية متخصصة، أن صناديق الثروة السيادية في الخليج تحولت إلى لاعب إقليمي ودولي مؤثر بالاستثمارات المالية والتكنولوجية، وذلك بإجمالي أصول بلغت 3 تريليونات دولار، ما يمثل نحو 37% من إجمالي الثروات السيادية في العالم.

وتضم منطقة الشرق الأوسط أربعة من أكبر 10 صناديق في العالم، يأتي جهاز قطر للاستثمار من بينها بأصول تبلغ 320 مليار دولار، فيما يمثل حجم هذه الصناديق الأربعة 40% من إجمالي أصول الصناديق السيادية على مستوى العالم.

ونمت أصول الصناديق السيادية الخليجية 8.3% بين 2010 و2018، ويعتبر صندوق الأجيال المقبلة الذي تديره الهيئة العامة للاستثمار الكويتية أقدم صندوق للثروة السيادية في العالم، وتبلغ أصوله 569 مليار دولار، وفي كل عام يزخر الصندوق بمبلغ يعادل 10% من دخل الكويت.

ووفقاً للتقارير الدولية فقد عملت دولة قطر منذ سنوات على استثمار ثروتها السيادية وفق استراتيجية تحقق لها تنوعاً في مصادر الإيرادات وتوزيعاً جغرافياً ذكياً يعزز علاقاتها مع العالم الخارجي ويقوي دورها السياسي.

 وخلال تلك السنوات استفادت دول عديدة في أوروبا وآسيا من التدفقات الاستثمارية القطرية خلال فترات متباينة، كما يعد الصندوق أكبر مستثمر في بورصة الدوحة؛ من خلال استحواذه على حصص الأغلبية في بنك قطر الوطني وشركة الاتصالات "أوريدو" التي تعمل في 12 دولة.

وبحسب مقال نشرته خدمة "رويترز بريكنغ فيوز"، فإن الحكومة البريطانية تقدر مجموع استثمارات جهاز قطر للاستثمار في بريطانيا بما لا يقل عن 45 مليار دولار.

ومن بين تلك الاستثمارات ناطحة السحاب شارد في لندن، وحصص في شركة رويال داتش شل للطاقة، وشركة سينسبري لمتاجر التجزئة، وفضلاً عن ذلك فإن قطر هي مصدر 90% من واردات بريطانيا من الغاز الطبيعي المسال.

وتقول وكالة "بلومبيرغ" إنه إذا كنت في هونغ كونغ أو اليابان أو كوريا الجنوبية أو تايوان "وأضأت أنوار الغرفة فإن هناك احتمالاً كبيراً أن تكون هذه الكهرباء مولدة من الغاز القطري المستورد، فقد اشترت هذه الأسواق الآسيوية، ومعها الصين، نصف صادرات الغاز المسال القطري".

 وكان مسؤولون في جهاز قطر للاستثمار قالوا، عام 2014، إن الجهاز ينوي استثمار ما يصل إلى عشرين مليار دولار في آسيا على مدى ست سنوات، وتوسيع مكاتبه في بكين ونيودلهي.

مكة المكرمة