تخفيف قيود وضعف طلب.. متى يعود الطيران الخليجي للأجواء؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/aVwakX

تسبب وباء كورونا بخسائر كبيرة لقطاع الطيران الخليجي

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 02-06-2020 الساعة 09:00

متى ستعود شركات الطيران الخليجية إلى الأجواء؟

في الفترة الماضية استمرت "القطرية للطيران" بتسيير رحلاتها إلى قرابة 50 وجهة، في حين أن الشركات الخليجية الأخرى بدأت بتسيير رحلات داخلية أو خارجية محدودة، وتطمح للعودة في نهاية يونيو الجاري.

ما عدد الشركات المحلية والعالمية التي ستسير رحلات في الأسبوع الأول من يونيو 2020؟

نحو 60 شركة طيران ستعيد تشغيل رحلاتها الجوية على الصعيد العالمي خلال الأسبوع الأول من شهر يونيو الجاري.

حملت أنباء تخفيف التدابير الاحترازية المفروضة في منطقة الخليج العربي وبعض من دول العالم لمواجهة وباء فيروس كورونا أنباء سارة لمن تعطلت أعماله أو تقطعت به السبل بسبب توقف رحلات الطيران وإغلاق المطارات خلال الأشهر الماضية.

وخلال أيام فقط ستعود الطائرات لتملأ الأجواء في الكثير من دول العالم، ومن ضمنها منطقة الخليج العربي، التي فيها شركات طيران عملاقة تخدم عشرات الوجهات عالمياً وذات تصنيف مرتفع.

الطيران يحلق في سماء الخليج

في خطوة كانت جريئة من قبل "القطرية للطيران" فقد استمرت بتسيير رحلات جوية إلى العديد من دول العالم، رغم مخاطر كورونا خلال الأشهر الماضية؛ بهدف استمرار تخديم العملاء ونقل المساعدات الإنسانية.

وأعلن الناقل الوطني لدولة قطر، منذ مايو الماضي، أن طائراتها كانت تطير إلى 52 وجهة عالمياً حتى نهاية ذات الشهر، في حين أنها تطمح لتسيير رحلاتها إلى 80 وجهة بنهاية يونيو الجاري.

وبرز التعاون القطري الكويتي عبر إمكانية سفر الكويتيين عبر "القطرية للطيران"، ولكن بعد موافقة السلطات، إلى أي من الوجهات الأوروبية، أو الآسيوية، أو الأمريكية، اعتباراً من يوم الاثنين 1 يونيو 2020.

والأمر متصل مع سلطنة عُمان، حيث أعلن طيران السلام العماني، الناقل الاقتصادي الأول في السلطنة عن تسيير رحلاته إلى قطر بدءاً من 7 يونيو الجاري.طيران

وبادرت بعض دول الخليج، منذ يوم الأحد (31 مايو 2020)، بالسماح لشركات الطيران المحلية بتسيير رحلات داخلية بين المدن والمحافظات، مع تخفيف قيود الحظر بين مناطقها وبهدف إعادة الحياة الاقتصادية للبلاد.

وفي إطار ذلك أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن استئناف الرحلات الجوية الداخلية سيكون على مراحل، لتشمل جميع الوجهات المحلية خلال أسبوعين.

وسبق للخطوط السعودية أن أكّدت أن خطتها التشغيلية تتضمن في المرحلة الأولى تشغيل 60 رحلة داخلية يومياً، تشمل أكبر مطارات المملكة.

وفي عودة شركة "الاتحاد للطيران" الإماراتية إلى الأجواء أعلنت أنها ستوفر لحاملي الإقامات السارية الموجودين خارج الإمارات العودة إلى أبوظبي عبر رحلات خاصة من 17 وجهة حول العالم، خلال يونيو الجاري.

وتأمل "الناقل الوطني للإمارات" بعودة تشغيل رحلاتها المنتظمة، بدءاً من مطلع يوليو المقبل.

وفي نهاية مايو الماضي قررت "الخطوط الجوية الكويتية" الحكومية، وطيران الجزيرة الخاص، بدء تسيير رحلات جوية يومية إلى العاصمة المصرية القاهرة.

بدورها استأنفت شركة "الخليج للطيران" البحرينية رحلاتها مجدداً من العاصمة الباكستانية إسلام آباد، يوم الأحد (31 مايو 2020)، بعد أن علقتها مؤقتاً في مارس الماضي.

واستمرت الشركة البحرينية بتسيير رحلات الترانزيت للركاب عبر مطار البحرين الدولي، مع اقتصار دخول البلاد على المواطنين والمقيمين، خلال أبريل ومايو الماضيين.

وتسبب وباء كورونا بخسارات كبرى لقطاع الطيران الخليجي، ما حدا ببعض الشركات لتسريح الآلاف من العمال أو تخفيض الرواتب، وسط توقعات رسمية من مديريها بعدم عودة القطاع إلى وضعه الطبيعي قبل ثلاث إلى أربع سنوات.

وتخفيف القيود الذي تعمل عليه دول الخليج سيمكن الشركات من تعويض بعض الخسارات الكبرى التي فقدها خلال الأشهر الماضية، ومن ثم إحياء حركة الاقتصاد المحلي.

في المقابل تخشى الشركات الخليجية من ضعف الطلب، خصوصاً في ظل الإجراءات الواسعة التي تتخذها الحكومات على مشغلي الطائرات قبل إقلاعها، ما يجعلها تزيد التكلفة وتقلل عدد الركاب للحفاظ على الأمان.

القطرية

العالم يعود للأجواء

ويعاني العالم ككل من توقف حركة الطيران بين أطراف العالم، إلا أن تخفيف التدابير وعودة حركة الطيران يبدو أنها دولية وليست توجهاً فردياً من كل دولة على حدة.

فقد أوضحت مؤسسة "أو أيه جي" الدولية المزوّدة لبيانات المطارات وشركات الطيران أن نحو 60 شركة طيران ستعيد تشغيل رحلاتها الجوية على الصعيد العالمي، خلال الأسبوع الأول من شهر يونيو الجاري، وفقاً لبيانات الرحلات المجدولة.

وقد أظهرت البيانات أن شركات الطيران أضافت سعة تقدر بنحو 5.7 ملايين مقعد أسبوعي، وسيتم تشغيل 267 ألف رحلة إضافية في ذات الأسبوع.

ويمثل ذلك زيادة بنسبة 16% تقريباً مقارنة بالأسبوع الأخير من شهر مايو المنصرم، ومع ذلك لا تزال السعة أقل بنسبة 66% من المستويات المعتادة قبل تفشي الفيروس التاجي، وفق المؤسسة.

وقالت المؤسسة في تقرير لها، يوم الاثنين (1 يونيو 2020)، إن الطلب الآن هو القضية الحاسمة لجميع شركات الطيران في مرحلة التعافي، ومرة أخرى هناك مؤشرات على بعض النمو في كل من السوق المحلية في الصين وفي أوروبا، مضيفة: "بالرغم من ذلك قد نشهد تعديلات على السعة المقعدية خلال الأسابيع المقبلة".لوف

كما بينت أن السعة المقعدية شهدت نمواً في معظم الأسواق الإقليمية الرئيسية، وشهد كل من منطقتي الشرق الأوسط وأمريكا الوسطى نمواً بنسبة الضعف خلال بداية أول أسبوع من يونيو 2020، لافتة إلى أن إعادة فتح السوق السعودية ستسهم في رفع القدرات بنسبة كبيرة.

وتعتقد المؤسسة أن الأسبوع الأول من شهر يونيو قد يكون نقطة تحول بالنسبة للصناعة من حيث السعة، مؤكدة ضرورة توخي الحذر الشديد بشأن توقعات الصيف.

وترجع "أو أيه جي" ذلك إلى استمرار عدم اليقين وعدم التمكن من استعادة ثقة المسافرين حتى الآن، فهناك الكثير من العوامل خارج إرادة شركات الطيران، والتي ستستمر في التأثير على الطلب في نهاية المطاف.

ويرجح خبراء أن يكون للوباء موجة ثانية، ما قد يعيد قطاع الطيران إلى المربع الأول الذي انطلق مع بداية تفشي الفيروس، والذي تسبب بتقييد الرحلات الجوية وإغلاق المطارات ومن ثم تراكم الخسارات.

مكة المكرمة