بنوك الخليج تخفض أسعار الفائدة.. و"وول ستريت" توقف التداول

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QMB45B

تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 10.23%

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 16-03-2020 الساعة 19:25

أعلنت البنوك المركزية بدول من مجلس التعاون الخليجي، اليوم الاثنين، خفضاً فورياً لأسعار الفائدة للمرة الثانية بعد أقل من أسبوعين، بعد قرار من مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خفض سعر الفائدة الأساسية، بالإضافة لتعليق بورصة "وول ستريت" لتداولاتها المالية.

وذكرت وكالة "الأناضول" أن البنوك المركزية في كل من السعودية والإمارات والكويت والبحرين وقطر، قامت بتخفيض فوري لأسعار الفائدة للمرة الثانية في أقل من أسبوعين، في حين لم يعلن المركزي العماني موقفه حتى الآن.

وعلى نحو مفاجئ، خفض بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، الأحد، أسعار الفائدة بين صفر و0.25%، وهو الخفض الثاني خلال مارس الحالي، وعند مستويات ما بعد الأزمة المالية العالمية في 2008.

وتهدف البنوك المركزية من قرار خفض أسعار الفائدة إلى التحوط من الآثار السلبية لفيروس كورونا على النشاط الاقتصادي في المدى القريب.

وكانت البنوك المركزية في دول الخليج تفاعلت مع قرار الفيدرالي السابق في 3 مارس الجاري، بخفض أسعار الفائدة بمقدار نصف نقطة مئوية.

وتجاوب مصرف قطر المركزي بخفض أسعار الفائدة على الإيداع بمقدار 50 نقطة إلى 1%، وخفض معدل الإقراض بمقدار 100 نقطة أساس إلى 2.5 %.

كما خفض المركزي القطري أسعار عمليات الشراء (الريبو) بمقدار 50 نقطة أساس إلى 1%.

كما أصدرت مؤسسة النقد العربي السعودي (البنك المركزي)، الاثنين، قراراً بخفض معدل اتفاقيات إعادة الشراء بواقع 75 نقطة أساس من 1.75% إلى 1%.

بدوره قال "المركزي السعودي" إنه تم خفض معدل اتفاقيات إعادة الشراء المعاكس من 1.25% إلى 0.50%، بغرض الحفاظ على الاستقرار النقدي في ظل التطورات العالمية الأخيرة.

وفي خطوة مماثلة، خفض مصرف الإمارات المركزي سعر الفائدة على شهادات الإيداع المصدرة من قبله ولفترة استحقاق (أسبوع واحد)، بـ 75 نقطة أساس، فيما أبقى على سعر الخصم دون تغيير.

وبين مصرف الإمارات أنه خفض أيضاً سعر تسهيلات الإقراض وتسهيلات المرابحة المغطاة بضمان بـ 50 نقطة أساس، إلى 50 نقطة أساس فوق سعر إعادة الشراء (الريبو) لشهادات الإيداع.

وتمثل شهادات الإيداع التي يصدرها المصرف المركزي للبنوك العاملة في الإمارات أداة السياسة النقدية التي يتم من خلالها نقل آثار تغيير أسعار الفائدة إلى النظام المصرفي.

في نفس السياق، قرر بنك الكويت المركزي خفض سعر الخصم بواقع 1% من 2.5% إلى 1.5% ليسجل أدنى مستوى تاريخي له.

وسعر الخصم في دولة الكويت الذي يقرره بنكها المركزي، هو سعر محوري تتحدد بموجبه ضمن هوامش معينة الحدود القصوى لأسعار الفائدة على معاملات الاقتراض بالدينار الكويتي لدى البنوك المحلية.

كما خفض المركزي الكويتي سعر فائدة الريبو وأسعار جميع أدوات بنك الكويت المركزي للتدخل في السوق النقدي بنسبة 1%.

وخفض مصرف البحرين المركزي سعر الفائدة الأساسي على ودائع الأسبوع الواحد بواقع 75 نقطة أساس، من 1.75% إلى 1%.

وقال "المركزي البحريني" في بيان إنه تم خفض سعر الفائدة على ودائع الليلة الواحدة من 1.5% إلى 0.75%، وسعر الفائدة على ودائع الشهر الواحد إلى 1.45% من 2.20%.

كما خفض سعر الفائدة الذي يفرضه المركزي البحريني على مصارف قطاع التجزئة مقابل التسهيلات من 2.45% إلى 1.70%.

وقف تداول

وبالانتقال إلى الولايات المتحدة، فقد علقت بورصة "وول ستريت" تداولاتها في الدقائق الأولى لتعاملات الاثنين، مدفوعة بإعلان الفيدرالي الأمريكي خفض أسعار الفائدة بنقطة مئوية واحدة، لتدارك إنعاش الاقتصاد الأمريكي المتأثر بتبعات فيروس كورونا.

وتراجع مؤشر "ستاندرد آند بورز" بنسبة 10.23% أول 272.47 نقطة، لتستقر قراءة المؤشر عند 2443.93 نقطة.

وفي الاتجاه ذاته، تراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 10.61% أو 2459.8 نقطة إلى 20.725 ألف نقطة.

ويبدو أن قرار خفض الفائدة، الأحد، لم يحقق الأهداف المتوقعة للفيدرالي، وزاد ضبابية بشأن الاقتصادين الأمريكي والعالمي، في حال تزايد تفشي الفيروس في الولايات المتحدة وأوروبا.

وتسبب انتشار فيروس كورونا بانهيار بورصة "وول ستريت"، يوم الخميس الماضي، حيث سجل مؤشرها الرئيسي "داو جونز" أسوأ جلسة له منذ الانهيار المالي في 1987 بخسارته 10% من قيمته.

مكة المكرمة