بلومبيرغ: شركة سعودية تجذب أكبر طلبات الاكتتاب منذ طرح "أرامكو"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ndVPA4

ستنجز أكوا باور إنجاز نحو 70% من مشاريع الطاقة المتجددة بالسعودية

Linkedin
whatsapp
السبت، 18-09-2021 الساعة 13:59

- ما تخصص أكوا باور؟

تشغيل محطات توليد الطاقة وتحلية المياه.

- ما الذي تتيحه أكوا باور للمستثمرين؟

الدخول إلى مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين التي تعتبرها الرياض مستقبلها.

كشفت وكالة "بلومبيرغ"، الجمعة، عن أن الاكتتاب العام الأولي المزمع لشركة "أكوا باور إنترناشنال" السعودية، والبالغ قيمته نحو 1.2 مليار دولار، والذي من المقرر أن يسعر في وقت لاحق من هذا الشهر، جلب اهتماماً كبيراً من المستثمرين هو الأعلى منذ طرح شركة "أرامكو" النفطية.

ويبحث المستثمرون عن التعامل مع الشركات التي يُنظر إليها على أنها أساسية لخطط الحكومة السعودية لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط الخام.

وقالت مصادر مطلعة على العملية لوكالة "بلومبيرغ" إن الطرح الأولي تلقى طلبات شراء تبلغ عدة مليارات من الدولارات، وسيضطر المستشارون لتحديد عملية التخصيص للمستثمرين من المؤسسات.

وفي حين أتاح الاكتتاب العام القياسي لأرامكو في 2019 للمستثمرين امتلاك حصة من الثروة النفطية لدى السعودية، فإن "أكوا باور" المتخصصة في تشغيل محطات توليد الطاقة وتحلية المياه توفر لهم الدخول إلى مشاريع الطاقة المتجددة والهيدروجين التي تعتبرها الرياض مستقبلها.

وقال نافيد ناز، المراقب المالي لمجموعة "الجماز" العائلية السعودية: إن "من المتوقع أن يتمّ الإقبال بشكل كبير على اكتتاب أكوا باور".

وأضاف: "نتوقع أن تكون الشركة قادرة على تنفيذ خطط النمو الخاصة بها، وأن يتضاعف حجمها 3 مرّات في غضون 7 إلى 10 سنوات".

ومن المتوقع أن تتولى "أكوا باور"، التي يملك صندوق الاستثمارات العامة السعودي (الصندوق السيادي) نصف أسهمها، إنجاز ما لا يقل عن 70% من مشاريع الطاقة المتجددة في البلد الخليجي بحلول عام 2030، في وقت تتوقع فيه البلاد تحقيق هدفها الخاص بصافي انبعاثات صفرية قبل المستهدف الحالي في 2050.

ويرى ثامر السعيد، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة "مضاء" للاستثمار، أن الاكتتاب في أسهم "أكوا باور" سيتجاوز المعروض بمعدل كبير؛ بسبب طبيعة الطرح الذي يعتمد على زيادة رأس المال وليس التخارج أو البيع.

وذكرت مصادر طلبت عدم الكشف عن هويتها قبل اكتمال الطرح لـ"بلومبيرغ"، أن الصندوق السيادي الذي زاد حصته في الشركة المنتجة للطاقة، أواخر العام الماضي، لا يتطلّع إلى بيع أي من أسهمه.

ويأتي الطرح العام الأولي للشركة في الوقت الذي تتصدر فيه الشركات السعودية المدعومة من الصندوق السيادي، البالغ قيمته 430 مليار دولار، الطروحات الجديدة في أكبر بورصة بالشرق الأوسط، حيث تندر الاكتتابات العامة بالمنطقة.

ووضع أكبر اقتصادات المنطقة العربية قدماً أخرى في اتجاه بلورة استراتيجيتها المتعلقة بالتحول إلى الطاقة البديلة مع اكتمال جمع التمويلات لأحد أكبر مشاريع الطاقة الشمسية في العالم، والذي سيقوده تحالف من الشركات المحلية، في مقدمتها "أكوا باور" المتخصصة، في حلول الطاقة المتجددة وعملاق النفط أرامكو.

وتخطط السعودية للسيطرة على سوق الهيدروجين البالغ حجمها 700 مليار دولار. ولذلك تقوم ببناء مصنع بكلفة 5 مليارات دولار يعمل بالكامل على الطاقة المُولّدة من الشمس والرياح في "نيوم"، البالغ حجم استثماراتها نصف تريليون دولار.

ويريد البلد الخليجي أن يكون من بين أكبر مُنتجي الهيدروجين الأخضر في العالم عندما يفتتح المشروع، الذي تشارك "أكوا باور" بنسبة الثلث في مدينة نيوم الضخمة عام 2025، في إطار خطواتها الأولى لتشكيل سوق عالمية للهيدروجين.

مكة المكرمة