بلومبيرغ: السعودية تضحي بالأرباح لأجل استثمارات مستقبلية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/kpp28M

تسعى السعودية إلى تنويع اقتصادها بعيداً عن النفط

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 21-04-2021 الساعة 12:40

ما الشركات الكبرى المطالبة بالاستثمارات؟

أرامكو وسابك.

ما الهدف من هذه الاستثمارات؟

زيادة معدلات التوظيف في البلاد.

قالت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية إن الحكومة السعودية تتجه إلى التضحية بأرباحها الحالية، وتطالب الشركات الكبرى المحلية بتعزيز استثماراتها محلياً عبر الإنفاق على المشاريع والابتكار، وذلك بما يكفي لتسريع نمو الاقتصاد وإحداث طفرة في التوظيف. 

ونقلت صحيفة "المدينة" المحلية، يوم الثلاثاء، عن الوكالة في تقرير مطول لها بشأن مستقبل الاقتصاد السعودي، أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان يريد من الشركات الكبرى بما في ذلك "أرامكو" وشركة "سابك" لصناعة الكيماويات، خفض أرباحها التي يُدفع معظمها للدولة، وإنفاق الأموال محلياً.

وقالت كارين يونغ، الباحثة المقيمة في معهد "أمريكان إنتربرايز بواشنطن": إن "الاستراتيجية ترقى إلى مستوى التضحية بالأرباح الحالية من أجل استثمارات مستقبلية لتعزيز اقتصاد ما بعد النفط، خاصة بعد أزمة كورونا". 

وفي هذا الإطار يستعد صندوق الاستثمارات العامة لضخ 150 مليار ريال سنوياً (40 مليار دولار) في المشاريع المحلية، وذلك حتى 2025.

وقالت شركة أرامكو إن بإمكانها الحفاظ على توزيعات أرباحها التي كانت الكبرى في العالم العام الماضي عند 75 مليار دولار، وقد ساعد على ذلك ارتفاع خام برنت بنسبة 30% تقريباً مع خروج المزيد من الدول من عمليات الإغلاق.

ومن المتوقع أن تصل أجور ومعاشات موظفي الدولة إلى 491 مليار ريال (130 مليار دولار) هذا العام، بما يمثل نحو نصف إجمالي الإنفاق البالغ 990 مليار ريال (264 مليار دولار).

ومع ذلك إذا ظلت أسعار النفط فوق 60 دولاراً فقد تتمكن المملكة من تغطية الرواتب من مبيعات النفط الخام وحدها، وفقاً لزياد داود كبير اقتصاديي الأسواق الناشئة في "بلومبيرغ". 

ولفتت الوكالة إلى أن المملكة تمكنت من رفع الإيرادات غير النفطية من 166 مليار ريال (44 مليار دولار) في 2015 إلى 358 مليار ريال (95 مليار دولار) في 2020، وتتطلب المرحلة المقبلة زيادة الإنتاجية وعمليات التصدير.

وتسعى السعودية إلى تنويع اقتصادها بعيداً عن النفط في إطار رؤية 2030 للإصلاح الاقتصادي، بعد تراجع أسعار الخام عن مستويات منتصف 2014، ومن ثم تداعيات جائحة كورونا.

مكة المكرمة