بلومبيرغ: السعودية تدرس إنشاء مطار جديد بالرياض

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/jY2B8y

المملكة تسعى لجلب 100 مليون سائح سنوياً بحلول 2030

Linkedin
whatsapp
الخميس، 24-06-2021 الساعة 09:25

ما هو مشروع المطار الجديد الذي تدرسه السعودية؟

مطار بالرياض يخدم السياح الأجانب القادمين للمملكة بعيداً عن السياحة الدينية.

ما هي أهداف المطار الجديد؟

يأتي في إطار خطة المملكة الرامية لجلب 100 مليون سائح سنوياً بحلول 2030.

قالت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، يوم الأربعاء، إن المملكة العربية السعودية تدرس بناء مطار جديد في الرياض كقاعدة لشركة طيران جديدة تخطط المملكة لإطلاقها لتعزيز حركة السياحة.

ونقلت الوكالة عن مسؤولين مطلعين أن المشروع الجديد يتبع صندوق الاستثمارات العامة (السيادي) للمملكة، وأنه يستهدف زيادة كبيرة في عدد السياح القادمين للمملكة.

وفي وقت سابق من العام الجاري، قال الصندوق الذي تبلغ قيمته 430 مليار دولار، إنه يخطط للاستثمار في الطيران للمساعدة في جذب الازدهار السياحي الذي تصوره ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

ونقلت "بلومبيرغ" عن أشخاص لم تسمهم  أن شركة الطيران الجديدة التي تم الإعلان عنها محلياً في وقت سابق من هذا العام ستخدم السياح والمسافرين من رجال الأعمال، بينما ستركز شركة الطيران الوطنية الحالية على السياحة الدينية من قاعدتها في جدة.

وقال المتحدثون إن الصندوق يدرس فكرة استثمار المليارات في مطار دولي جديد في الرياض، ولم يتم تحديد حجم المنشأة والجدول الزمني لبنائها، لكن يمكن لصندوق الاستثمارات العامة، بحسب المتحدثين، أن يقرر عدم المضي قدماً في تلك الخطط.

ورفض متحدث باسم الصندوق التعليق على هذه المعلومات، لكنه أشار إلى الالتزامات السابقة بالاستثمار في القطاع ودراسة إنشاء شركة جديدة "لدعم تطلعات قطاع الطيران محلياً وإقليمياً"، بحسب بلومبيرغ.

وسيعزز المشروع، الذي لا يزال في مراحله الأولى من التطوير، أهداف المملكة العربية السعودية لجذب 100 مليون سائح سنوياً بحلول عام 2030.

ويمثل هذا الرقم حال الوصول إليه زيادة قدرها ستة أضعاف عن عام 2019. حيث يعد فتح البلاد أمام الزوار جزءاً رئيسياً من استراتيجية ولي العهد لتنويع الاقتصاد بعيداً عن مبيعات النفط.

وتعد الخطوط الجوية السعودية المملوكة للدولة هي أكبر ناقل في البلاد. وتنشط خلال موسم الحج السنوي، بالمطارات الموجودة في الأماكن المقدسة لاستيعاب الزوار المتجهين إلى مكة المكرمة، والتي يخدمها مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة.

وتشمل شركات الطيران الأخرى في البلاد شركة الطيران الاقتصادي "أديل" المملوكة للخطوط الجوية السعودية، وطيران "ناس" المملوكة لشركة المملكة القابضة.

وبحسب موقعه على الإنترنت، خدم مطار الملك خالد الدولي بالرياض أكثر من 28.5 مليون مسافر سنوياً قبل انتشار الوباء.

وحددت خطة التحول الاقتصادي للمملكة الحج مصدراً رئيسياً للإيرادات غير النفطية. فيما يرغب المسؤولون في جذب 30 مليون مسافر ديني سنوياً بحلول عام 2030.

وجلبت السياحة الدينية، التي تشمل أيضاً العمرة، أكثر من 20 مليار دولار في عام 2018، أي ما يعادل 2.7% من الناتج المحلي الإجمالي.

ورغم تخفيف بعض قيود السفر الخاصة بـ "كوفيد 19"، لم تفتح المملكة العربية السعودية أبوابها أمام السياح، وقررت السماح للمواطنين والمقيمين فقط بحضور فريضة الحج، التي تصادف الشهر المقبل، للعام الثاني على التوالي، لاحتواء انتشار فيروس كورونا.

مكة المكرمة