بلومبيرغ: الإمارات ما زالت تستورد النفط الإيراني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LPVmmV

الإمارات رحّبت بالموقف الأمريكي الصارم من طهران

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 03-10-2018 الساعة 16:31

على الرغم من المواقف الإماراتية المتشدّدة إزاء إيران فإن دبي ما زالت تستورد النفط الإيراني الخفيف لتحوّله إلى وقود نفّاث وإنتاجات أخرى للاستخدام المحلي.

وقالت وكالة بلومبيرغ الاقتصادية، إن الإمارات تُعدّ واحدة من أكثر البلدان تجارة مع إيران، رغم أنها رحَّبت بالعقوبات الاقتصادية التي فرضتها واشنطن على طهران، ويُعدّ ميناء الفجيرة واحداً من الموانئ التي ما زالت تستقبل السفن الإيرانية، وهو أحد أهم الموانئ التي يُباع فيها النفط في الشرق الأوسط.

كما أن الميناء ما زال يوفّر التخزين لزيت الوقود الإيراني الذي يزوّد السفن التي تبحر في المحيط الهندي.

وأوضحت الوكالة الأمريكية أن شحنات التكثيف التي تصل إلى شركة النفط الوطنية المملوكة لحكومة دبي انخفضت، في سبتمبر الماضي، إلى النصف، وفقاً لبيانات حصلت عليها الوكالة.

إلى ذلك، وتمهيداً لبدء فرض العقوبات الأمريكية على النفط الإيراني، بدأت دولة الإمارات تطالب ناقلات النفط في محطّة وقود الفجيرة بتوفير شهادات تُثبت أصل شحناتهم.

ويرى دين سيهريل، المحلل في شركة "إف جي أي" للاستشارات الصناعية في سنغافورة، أن الجميع سيراقب الشحنات التي تدخل وتغادر ميناء الفجيرة قبل الموعد النهائي لبدء العقوبات الأمريكية على إيران، مؤكّداً أن التزام الإمارات بهذه العقوبات سيعتمد على طبيعة التزام أمريكا وصرامتها في تنفيذ العقوبات.

ومنذ مايو الماضي، تراجعت صادرات إيران؛ حيث أوقف العملاء من كوريا الجنوبية وفرنسا شراء الخام الإيراني، كما ستتوقّف الهند عن شرائه أيضاً، في نوفمبر المقبل.

ووصل النفط في الأسواق العالمية إلى أعلى سعر، منذ أربع سنوات، مع احتمال حدوث نقص في الإمدادات بسبب العقوبات المفروضة على إيران وتعطّل الإنتاج في دول أخرى أعضاء في "أوبك"، مثل فنزويلا.

وزير الطاقة الإماراتي، سهيل المزروعي، قال يوم الثلاثاء، إن بلاده ستلتزم بالعقوبات على إيران، "وسنبحث عن إمدادات النفط المكثّف من دول أخرى غير إيران. البدائل متوفّرة"، من دون أن يحدّدها.

والإمارات، حليفة الولايات المتحدة، رحّبت بالموقف الأمريكي الصارم من طهران، حيث تخوض مع السعودية حرباً بالوكالة ضد إيران في اليمن.

وتشير بلومبيرغ إلى أن الأمر عندما يتعلّق بواردات النفط والغاز فإن الإمارات لديها سجلّ في تحديد احتياجاتها المحلية بعيداً عن المنافسة الإقليمية، ففي عهد الرئيس السابق، باراك أوباما، وعندما قرّر فرض عقوبات على الصناعة النفطية الإيرانية لم تغلق أبوظبي مشترياتها من المكثّفات الإيرانية.

كما أنها -رغم قطع علاقاتها مع قطر بذريعة تقارب الدوحة مع طهران- تواصل شراء الغاز القطري للحفاظ على الطاقة الكهربائية.

مكة المكرمة