بعد مفاوضات طويلة.. 196 دولة تقر "ميثاق غلاسكو للمناخ"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8Z4jXX

قمة المناخ عُقدت في أسكتلندا مطلع نوفمبر

Linkedin
whatsapp
الأحد، 14-11-2021 الساعة 11:04
- ماذا يتضمن "ميثاق غلاسكو للمناخ"؟

الاتفاق على إبقاء الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية.

- ما التعديل الذي أجرته الهند على الاتفاق؟

كتابة عبارة "الخفض تدريجيًا" بدلاً من "التخلص التدريجي".

اختتم مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي (COP26)، ليلة السبت/الأحد، أعماله بعد توصل جميع الدول المشاركة وعددها 196 دولة، إلى اتفاقية مناخية جديدة ستحاول إبقاء الاحتباس الحراري عند 1.5 درجة مئوية.

جاء الاتفاق النهائي الذي حمل اسم "ميثاق غلاسكو للمناخ"، بعد مفاوضات طويلة استمرت حتى الليلة الماضية، حيث تدخلت الهند لتغيير العبارة المتعلقة باستخدام الفحم.

وفي تدخُّلها باللحظة الأخيرة، طلبت الهند تغيير النص النهائي للاتفاقية لعبارة "الخفض تدريجياً" بدلاً من "التخلص التدريجي" من طاقة الفحم.

وأعربت سويسرا عن "خيبة أملها العميقة" إزاء قرار "تخفيف" العبارة المتعلقة بالوقود الأحفوري والفحم.

وقال المندوب السويسري في المؤتمر: "لا نريد الخفض التدريجي للفحم، نريد التخلص التدريجي من الفحم"، مضيفاً أنهم سيوقعون على النسخة الجديدة من الاتفاقية.

كما عبَّرت دول صغيرة مثل فيجي وجزر مارشال وأنتيغوا وبربودا عن غضبها وخيبة أملها، ولكنها أكدت أنها ستوقع الاتفاقية.

فيما قال فرانس تيمرمانس، نائب رئيس المفوضية الأوروبية: إن من "المخيب للآمال التخفيف من لغة النص، ولكن هذا لا ينبغي أن يوقفه (الاتفاق)، وسيعمل الاتحاد الأوروبي على التخلص التدريجي من الفحم".

بدوره، قال ألوك شارما، رئيس مؤتمر: إنه يتفهم "خيبة الأمل العميقة، ولكن من الضروري أن نحمي هذه الصفقة".

في المقابل، ردَّت منظمة السلام الأخضر على التغيير الذي حدث في اللحظة الأخيرة، قائلة: إن "عصر الفحم ينتهي".

على الصعيد ذاته، حذَّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من أن "الكارثة المناخية لا تزال ماثلة" رغم التوصل إلى الاتفاق.

واعتبر غوتيريش، في بيان، أن المؤتمر العالمي للمناخ انتهى بـ"خطوات إلى الأمام مرحَّب بها، ولكن ذلك ليس كافياً".

وأضاف: إن "النصوص التي تم تبنيها تسوية تعكس المصالح والوضع والتناقضات وحال الإرادة السياسية الراهنة في العالم".

وتابع أنه "من المؤسف أن الإرادة السياسية المشتركة لم تكن كافية لتجاوز التناقضات العميقة".

وأشار إلى أن الالتزامات الراهنة للحد من الانبعاثات لا تتيح الحفاظ على الهدف الذي حدده اتفاق باريس لجهة احتواء الاحتباس الحراري "إلى ما دون" درجتين مئويتين، مقارنة بالحقبة ما قبل الصناعية.

واستمر المؤتمر، الذي يُنظر إليه على أنه الأمل الأخير لإبقاء هدف 1.5 درجة مئوية على قيد الحياة، في غلاسكو، منذ الأول من نوفمبر، حيث شهد اليومان الأولان اجتماع عديد من قادة العالم؛ لمناقشة الخطوات المستقبلية لكوكب الأرض.

وشهد المؤتمر عديداً من الندوات والاجتماعات والفعاليات المخطط لها، هدفت جميعها إلى إيجاد حلول للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وإبقائها عند 1.5 درجة مئوية.

ويأتي انعقاد المؤتمر بعد تأجيله عاماً كاملاً بسبب قيود وباء كورونا، وسط تدابير مشددة للوقاية من الفيروس.