بعد رفع العقوبات الأمريكية.. هل سيعود النفط الإيراني للأسواق؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Eo4nbN

عودة النفط الإيراني لأسواق الطاقة بات قريباً

Linkedin
whatsapp
الخميس، 01-07-2021 الساعة 20:50

كم مقدار إنتاج إيران من النفط يومياً؟

يمكن لإيران أن تنتج قرابة 4 ملايين برميل يومياً.

هل هناك مؤشرات على عودة النفط الإيراني لأسواق الطاقة؟

مسؤول إيراني أكد أن واشنطن قررت رفع العقوبات المتعلقة بالنفط.

مع عودة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران حول الملف النووي، وقرب رفع العقوبات الاقتصادية عنها، سيكون النفط الإيراني أبرز المستفيدين من تلك الاتفاقية؛ حيث سيعود إلى الأسواق العالمية ويسهم في رفد خزانة طهران بملايين الدولارات.

ويمكن لإيران في حال رفعت العقوبات الاقتصادية عنها بالكامل إنتاج 3.9 ملايين برميل من النفط يومياً، وهو ما كانت تنتجه قبل انسحاب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي، في مايو 2018، ولكن بعد سحب الاتفاق انخفض إنتاجها إلى 1.2 مليون برميل يومياً، من ضمنها 952 ألف برميل من الخام.

وأعلنت طهران أن الولايات المتحدة الأمريكية وافقت على رفع العقوبات التي فرضها ترامب والمتعلقة بالنفط، حيث أكد مدير مكتب الرئيس الإيراني، علي واعظي، في تصريحات نقلتها وكالة "مهر" الإيرانية وإذاعة "فاردا" الإيرانية الرسمية، أن واشنطن وافقت على رفع عقوبات النفط المفروضة على بلاده.

ومع الموافقة الأمريكية أصبحت إيران قريبة جداً من تصدير نفطها بطريقة قانونية بعيداً عن التهريب، وخصم من الأسعار، حيث توقعت وكالة "إس آند بي بلاتس" الأمريكية وصول صادرات إيران من النفط والمكثفات إلى 1.5 مليون برميل يومياً، في يناير 2022، ارتفاعاً من 825 ألف برميل يومياً في الربع الأول من العام الحالي، و420 ألف برميل يومياً في الربع الثالث من 2020.

مخزون عائم

ولدى إيران مخزون عائم من النفط، وهو قرابة الـ70 مليون برميل، ستعمل على بيعه فور رفع كامل العقوبات الاقتصادية عنها، والعودة إلى الاتفاق النووي مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وبلغ حجم النفط الإيراني في المخازن العائمة ما بين 50 و60 مليون برميل، وفقاً لتقديرات شركات الاستثمارات "أي إتش إس ماركت"، و"إف جي إي"، و"أويل إكس".

وقالت "إف جي إي" و"أويل إكس" إن معظم المخزونات العائمة الإيرانية كانت عبارة عن مكثفات.

أما على الأرض فتمتلك إيران نحو 120 مليون برميل من الخام والمكثفات، ما يقرب من ثلثها في منشآت التخزين الخارجية، وخاصة في الصين، بحسب "إف جي إي".

وتتوقع مجموعة أوراسيا أن تتمكن إيران بعد رفع العقوبات من زيادة صادراتها بنحو 700 ألف برميل يومياً، مستفيدة من مخزوناتها العائمة التي تقارب 70 مليون برميل، في الوقت الذي تزيد فيه إنتاجها تدريجياً وصولاً إلى 3.8 ملايين برميل يومياً، أواخر 2022 أو مطلع 2023.

دخول الأسواق 

وتخطط إيران، وفق مسؤول كبير في وزارة النفط الإيرانية، لزيادة سريعة في إنتاجها النفطي، وذلك خاصة مع استمرار المحادثات حول الاتفاق النووي.

ونقل الموقع الإلكتروني لوكالة أنباء وزارة النفط (شانا)، الأربعاء 9 يونيو، عن فروخ عليخاني، مدير الإنتاج بشركة النفط الوطنية الإيرانية للموقع: "إذا رُفعت العقوبات فسيعود معظم إنتاج البلاد من الخام لسابق عهده خلال شهر".

وخططت إيران، حسب عليخاني، بعناية لاستعادة إنتاج النفط إلى مستويات ما قبل العقوبات على فترات من أسبوع وشهر وثلاثة أشهر".

وتأمل إيران في زيادة أخرى لإنتاجها "إلى أكثر من أربعة ملايين برميل يومياً في الخطوة القادمة".

وحول تمكنها من زيادة إنتاجها من النفط بعد العودة إلى الاتفاق أكد وزير النفط الإيراني، بيجن زنغنة، أن بلاده يمكنها بسهولة رفع إنتاج النفط إلى 6.5 مليون برميل يومياً.

الباحث الاقتصادي المتخصص في شؤون النفط والطاقة، عامر الشوبكي، يعتقد أن "النفط الإيراني قريب جداً من الدخول لأسواق الطاقة العالمية، مع قرب الحديث عن اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران".

وتمتلك إيران، حسب حديث الشوبكي لـ"الخليج أونلاين"، "مخزوناً عائماً من النفط ستعمل على إدخاله للسوق مع رفع العقوبات الاقتصادية عنها، وهو ما يؤخذ في حسبان تحالف (أوبك +)".

وكالة الطاقة الدولية أكدت بدورها في تقريرها الشهري عن أبريل الماضي، أن شحنات النفط الإيراني وصلت إلى نحو 2.3 مليون برميل يومياً، خلال مارس، وهو أعلى مستوى فيما يقرب من عامين.

وفي تقريرها تؤكد الوكالة أنه على الرغم من العقوبات الأمريكية فإن الصين لم توقف مشترياتها من النفط الإيراني بشكل كامل، خاصة أن مبيعات طهران لبكين تُقدّر بنحو 360 ألف برميل يومياً، في الربع الأخير من العام الماضي، ارتفاعاً من متوسط 150 ألف برميل يومياً، في أول 9 أشهر من 2020.

وتعتقد وكالة الطاقة أنه حال نجاح المفاوضات الجارية وتخفيف العقوبات الأمريكية، ربما يعود ما يصل إلى 1.5 مليون برميل يومياً من النفط الإيراني الإضافي إلى الأسواق العالمية في وقت قصير نسبياً.

مكة المكرمة