بخطط توسع جريئة.. قطر تفرض نفسها بصدارة سوق الغاز العالمية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/8PoMQN

أبدت قطر للبترول استعدادها لخفض الأسعار للفوز بصفقات

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 17-03-2021 الساعة 12:25

كم نسبة زيادة قطر لإنتاجها من الغاز؟

ما يصل لنحو 40% حتى 2026.

كم يختلف سعر كل مليون وحدة حرارية بين قطر ومنافسيها؟

بين 3 إلى 4 دولارات.

أطلقت "قطر للبترول" خطة توسع جريئة ستعزز الإمدادات على مدة السنوات العشر المقبلة، وقد تدفع الأسعار إلى مزيد من الانخفاض؛ ما قد يعد زيادة ضغط على منافسيها ذوي التكاليف والأسعار المرتفعة.

وأعلنت الشركة القطرية (أكبر شركة لإنتاج الغاز المسال في العالم)، في فبراير الماضي، أنها ستزيد إنتاج الغاز المسال بنحو 40% إلى 110 ملايين طن سنوياً بحلول 2026 في المرحلة الأولى من توسعة حقل الشمال، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز" في تقرير لها، الأربعاء.

وقال سول كافونيك، المحلل لدى "كريدي سويس"، إن التسويق القطري لديه القدرة على تقويض الموردين المنافسين، وقد ساعد بالفعل في الضغط على أسعار عقود الغاز المسال على مدى العامين الأخيرين.

فيما قال تشونج جي شين، المدير لدى شركة الأبحاث "آي إتش إس ماركت" (IHS Markit): "بهذا القرار، ستعيد (قطر) مرة أخرى تأكيد هيمنتها كأكبر مورد للغاز المسال في العالم".

وأضاف أن "قرار المضي قدماً هذا يزاحم بالتأكيد اللاعبين الآخرين، ونتوقع أن تحتاج الشركات إلى إلقاء نظرة فاحصة طويلة على مشاريعها لتحديد ما إذا كانت قادرة على إيجاد ميزة تنافسية".

وأوضح أليكس ديوار، المدير في مركز تأثير الطاقة التابع لمجموعة بوسطن الاستشارية، أن "سعر التعادل لشحنة متجهة من قطر إلى شمال شرق آسيا، أكبر الأسواق، يقدر بنحو 4 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مقارنة مع ما بين 5 و8 دولارات للمليون وحدة حرارية بريطانية من روسيا وموزمبيق والولايات المتحدة".

وأردف أن "سعر التعادل من أستراليا، قبل قرار الاستثمار النهائي، يدور بين 7 دولارات و11 دولاراً لكل مليون وحدة حرارية بريطانية".

ويعني الجمع بين توسعة حقل الشمال وحلول آجال العقود مع المشترين الحاليين، ومشروعها مرفأ "غولدن باس" المشترك المزمع في الولايات المتحدة، أن يتوافر لدى عملاق الغاز على الأرجح بين 70 و75 مليون طن سنوياً من الغاز المسال غير المتعاقد عليه لبيعه بحلول 2027، وفقاً لتقديرات المحللين.

وأبدت قطر للبترول بالفعل استعدادها لخفض الأسعار للفوز بصفقات، كما حدث الشهر الماضي عند تسعير صفقة جديدة مدتها 10 سنوات مع باكستان "بنسبة ميل" تبلغ 10.2% من سعر خام برنت مقارنة مع 13.37% في صفقة مدتها 15 عاماً وُقّعت عام 2016، وهي واحدة من أقل الصفقات الموقعة تسعيراً على الإطلاق.

ونقلت الوكالة عن مصدر من مورد منافس (طلب عدم ذكر اسمه) قوله: "سيكون من الصعب منافستهم بهذه الأسعار، لذا فإن ما قد يتمكن البائعون الآخرون من المنافسة عليه هو توفير مزيد من المرونة".

وعلى سبيل المثال تبيع قطر للبترول شحناتها على أساس التسليم في ميناء محدد سلفاً، مما يجعل من الصعب على المشترين إعادة توجيه الشحنات إذا فوجئوا بعدم حاجتهم إليها.

لذلك فإن المنافسين الذين يتيحون إمكانية إعادة البيع إلى طرف ثالث أو خيارات تسمح للمشترين بإلغاء المشتريات خلال فترة محددة ربما تكون لهم الأفضلية في الفوز بالصفقات في هذه الحال.

مكة المكرمة