بتحدٍّ لروسيا.. السعودية تغرق أوروبا بالنفط الرخيص

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/QMRvPm

السعودية والكويت والإمارات لم تحضر الاجتماع

Linkedin
whatsapp
السبت، 14-03-2020 الساعة 10:04

كشفت عدة مصادر أن السعودية عمدت إلى إغراق الأسواق الأوروبية بالنفط عند أسعار منخفضة تصل إلى 25 دولاراً للبرميل، مستهدفة بشكل خاص شركات التكرير الكبرى التي تعتمد على النفط الروسي، في تصعيد للصراع مع موسكو حول الحصص السوقية.

وذكرت خمسة مصادر تجارية (من شركات نفط وتكرير كبرى تعالج الخام في أوروبا)، يوم الجمعة، أن شركة "أرامكو" السعودية أبلغتهم أنها ستورد جميع الكميات الإضافية المطلوبة في أبريل المقبل، بحسب وكالة "رويترز".

وأوضح متعامل مع شركة نفط أوروبية مشاركة في المحادثات "نحن سعداء بمخصصنا، طلبات أبريل تأكدت، وأتطلع إلى مايو إذا ظلت الأسعار بنفس تلك الجاذبية"، وفق الوكالة.

وأشارت المصادر إلى أن شركات تكرير أوروبية مثل "توتال وبي.بي وإيني وسوكار" حصلت جميعها على تأكيد بتلقي إمدادات نفط خام سعودية إضافية في أبريل المقبل.

وتقوم المملكة بتطبيق خفض كبير على أسعار البيع الرسمية لنفطها، وقال متعاملون إنه يجري عرض الخامين العربي الخفيف والمتوسط بسعر بين 25 و28 دولاراً للبرميل.

وبحسب بيانات مؤسسة "رفينيتيف أيكون"، فإن مزيج الأورال الروسي الرئيسي يُعرض بسعر أعلى قليلاً؛ حيث يبلغ 30 دولاراً للبرميل.

واتجه "خام برنت"، يوم الجمعة، نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ الأزمة المالية في 2008، في الوقت الذي يبدي فيه المستثمرون تخوفاً حيال أثر فيروس كورونا على الطلب وحرب الأسعار الروسية السعودية.

وكشف مسح للوكالة، يوم الجمعة، أن أسعار النفط تتجه لأن تقبع قرب المستويات المنخفضة الحالية خلال الأشهر المقبلة، إذ إن انهيار اتفاق بين كبار المنتجين للحد من الإنتاج يضر بسوق مترنحة أصلاً بسبب هبوط الطلب الناجم عن فيروس كورونا.

كما أن أسعار خام برنت، وفق توقعات محللين، ستنخفض إلى 42 دولاراً للبرميل في المتوسط هذا العام، مقابل 60.63 دولاراً في المتوسط في استفتاء فبراير الماضي.

كما يتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام القياس العالمي نحو 34.87 دولاراً في الربع الثاني، و39.05 دولاراً في الربع الثالث، قبل أن يسترد بعض القوة ويصل إلى 44.08 دولاراً في الربع الأخير من العام.

كما يرجح مسح الوكالة الذي شمل 21 محللاً بلوغ متوسط سعر الخام الأمريكي 30.37 دولاراً للبرميل في الربع الثاني، ونحو 37 دولاراً للعام بأكمله.

ويوم الخميس المنصرم، نقلت الوكالة عن مصادر (لم تسمها) قولها إن السعودية بدأت التركيز على زيادة الإمدادات للمشترين التقليديين لخام الأورال، إذ تحاول أن تحل محل النفط الروسي في تزويد شركات التكرير بأنحاء العالم، من أوروبا غرباً إلى الهند شرقاً.

وانخفضت أسعار النفط إلى النصف منذ بداية العام؛ بسبب تضرر الطلب نتيجة تفشي فيروس كورونا، وبعد إخفاق روسيا وأوبك في التوصل لاتفاق جديد بشأن تخفيضات الإنتاج.

ورفضت موسكو دعم تخفيضات جديدة أعمق، وردت الرياض بفتح باب الضخ في السوق على مصراعيه، وتعهدت بإيصاله إلى كميات قياسية.

مكة المكرمة