الهند تمنع المستثمر الهارب من العودة إلى الإمارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mqv3b3

ب.ر. شيتي مؤسس مجموعة "إن إم سي" الطبية

Linkedin
whatsapp
الأحد، 15-11-2020 الساعة 17:22

إلى أين كان شيتي مغادراً من الهند؟

إلى الإمارات بعدما أعلن سابقاً أنه سيعود إلى أبوظبي.

ما سبب تأخر شيتي في الذهاب إلى الإمارات؟

بسبب جائحة كورونا التي أدت إلى تعطيل السفر الدولي.

منعت السلطات الهندية رجل الأعمال "بي آر شيتي"، مؤسس مجموعة "إن إم سي" الطبية، من المغادرة إلى الإمارات.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع، قوله إن مسؤولي الهجرة في الهند منعوا شيتي من المغادرة عبر مطار بنغالور في طريقه إلى الإمارات، في ساعة مبكرة من صباح أمس السبت.

وقال المصدر، إنه سُمح لزوجة شيتي بالتوجه على متن الطائرة إلى أبوظبي، وأن شيتي أُبلغ أن ثمة تنبيهاً بمنعه من السفر في الوقت الحالي، مضيفاً أنه لم يُحتجز.

وكان شيتي أعلن في بيان، أمس، أنه ينوي العودة إلى الإمارات، ونفى تقارير عن هروبه بعد انهيار مجموعته المشغِّلة للمستشفيات تحت وطأة ديون ضخمة كانت طي الكتمان.

وقال شيتي في بيان له، السبت: "سافرت إلى الهند في فبراير، لأكون مع أخي المريض الذي توفي للأسف في نهاية مارس، في الوقت الذي أدى فيه انتشار الوباء في جميع أنحاء العالم إلى تعطيل السفر الدولي".

وأضاف: "التقارير التي ادَّعت فراري أبعد ما تكون عن الحقيقة"، داعياً السلطات الإماراتية "لتصحيح أي ظلم وقع، والمساعدة في إيجاد حلول للأمور العالقة".

وأُخضعَت مجموعة "إن إم سي" للوصاية الإدارية في أبريل الماضي؛ بعد مشاكل استمرت شهوراً، بسبب أوضاعها المالية واكتشاف ديون تبلغ 6.6 مليارات دولار، بما يفوق التقديرات السابقة بكثير.

ويواجه شيتي كذلك دعوى قضائية في الهند أقامها بنك "بارودا"؛ لتراجعه عن اتفاق يقول إنه أُبرِم أثناء اجتماع في مارس، يقضي بحصول البنك على 16 عقاراً كضمان لديون، إلى جانب ضمانات إضافية.

وتورط رجل الأعمال الهندي في ديون بمليارات الدولارات ومخالفات مالية وعمليات احتيال على شركات وبنوك بالإمارات والهند ومناطق أخرى في العالم، بحسب وسائل إعلام إماراتية.

وفي يوليو الماضي، كشف برنامج التحقيقات الاستقصائية "ما خفي أعظم"، الذي تعرضه شبكة "الجزيرة"، مراسلات بين الملياردير الهندي، ومسؤول ديوان ولي عهد أبوظبي، محمد بن زايد.

وبيّن البرنامج أن شيتي يتهم مؤسسات إماراتية بتزوير توقيعه وإنشاء شركات وهمية بقصد الاحتيال، وأنه كان جزءاً من شبكة تدير استثمارات لصالح منصور بن زايد، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير شؤون الرئاسة الإماراتية.

وفي 2 أبريل الماضي، أصدر رئيس الإمارات، خليفة بن زايد آل نهيان، مرسوماً اتحادياً لسنة 2020 يقضي بتعيين عبد الحميد سعيد محافظاً لمصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي؛ وذلك بعد الحديث عن خسائر كبيرة تعرض لها البنك المركزي.

وتعود بداية رجل الأعمال الهندي المقيم في الإمارات، ومالك شركة تعتبر من أهم الشركات في المنطقة والعالم، إلى سبعينيات القرن الماضي.

مكة المكرمة