الكويت والسعودية تنهيان أزمة المنطقة النفطية المقسومة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/K8Y2b5

المنطقة المقسومة توقفت ما بين عامي 2014 و2015

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 24-12-2019 الساعة 12:25

وقعت الكويت والسعودية، الثلاثاء، اتفاقية ملحقة باتفاقية تقسيم المنطقة المحايدة والمغمورة المحاذية للمنطقة المقسومة بينهما، إضافة لمذكرة تفاهم.

وكان وزير النفط الكويتي، خالد الفاضل، قال الأحد، إنه يأمل أن تسوي بلاده والسعودية قضية المنطقة المقسومة بين البلدين بحلول نهاية 2019.

وأضاف الوزير للصحفيين على هامش مؤتمر بالكويت: "نأمل أن تسوى الأمور بحلول نهاية العام، وأن تعود لطبيعتها"، وفقاً لوكالة "رويترز".

وكان وزير الطاقة السعودية، عبد العزير بن سلمان، توقع في الـ7 من ديسمبر الجاري، استئناف الإنتاج بحقول النفط المشتركة مع الكويت "قريباً جداً".

وذكر في تصريحات أن استئناف الإنتاج بالمنطقة المشتركة "لن يؤثر على تعهدات البلدين فيما يتعلق بتخفيضات "أوبك+".

من جهته كشف مصدر نفطي مسؤول لصحيفة "الأنباء" الكويتية عن أن وفداً سعودياً رفيع المستوى برئاسة وزير الطاقة السعودي، عبد العزيز بن سلمان، سيصل إلى الكويت لتوقيع اتفاقية عودة الإنتاج من المنطقة المقسومة بين البلدين، مشيراً إلى أن توقيع الاتفاقية سيتم يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين.

وكانت السعودية والكويت أوقفتا الإنتاج من حقلي الخفجي والوفرة النفطيين الواقعين فيما يعرف بالمنطقة المقسومة قبل أكثر من أربعة أعوام، وهو ما يخفض إمدادات تبلغ نحو 500 ألف برميل.

وتغطي المنطقة المقسومة مساحة 5770 كيلومتراً مربعاً على الحدود بين البلدين.

وتدير حقل الخفجي شركة أرامكو السعودية مع الشركة الكويتية لنفط الخليج التابعة للحكومة الكويتية، قبل أن يتجه الجانب السعودي لإغلاق الحقل، في أكتوبر 2014، لأسباب بيئية، وفقاً لما أعلن حينها.

أما حقل الوفرة فتديره الشركة الكويتية لنفط الخليج، وشيفرون العالمية نيابة عن السعودية، وهو مغلق منذ شهر مايو 2015؛ بسبب مشكلات تتعلق بالتشغيل.

مكة المكرمة