"القطرية" و"الاتحاد" ضمن أكثر 20 شركة طيران أماناً عالمياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wajx9A

الخطوط القطرية جاءت في المركز الثالث

Linkedin
whatsapp
الخميس، 06-01-2022 الساعة 19:54

ما هي الجهة التي أصدرت التصنيف؟

جدول السلامة السنوي.

أي شركة طيران حققت المركز الأول؟

شركة طيران نيوزيلندا.

احتلت شركة "الاتحاد" للطيران الإماراتية المركز الثاني، والخطوط الجوية القطرية المركز الثالث، في قائمة شركات الطيران الأكثر أماناً في العالم لعام 2022.

وجاء ترتيب الخطوط الخليجية، بحسب تصنيف موقع "Airline Ratings"، الذي يراقب 385 شركة طيران من جميع أنحاء العالم، من خلال قياس عدة عوامل؛ مثل سجلات حوادث الطيران، والحوادث الخطيرة، وعمر الطائرات، وكذلك البروتوكولات المعنية بفيروس كورونا.

واحتلت شركة طيران نيوزيلندا المرتبة الأولى في قائمة أكبر شركات الطيران أماناً في العالم، فيما حصدت الخطوط الجوية السنغافورية وشركة طيران "تاب البرتغال" المركزين الرابع والخامس على التوالي، فيما جاءت طيران الإمارات في المركز الـ20.

كما أصدر موقع "AirlineRatings" أيضاً قائمة بأسماء شركات الطيران منخفضة التكلفة الأكثر أماناً في العالم بترتيب أبجدي، حيث تم تصنيفها بالتساوي، وأفضل 10 شركات طيران منخفضة التكلفة هي "أليجانت للطيران"، و"إيزي جيت"، و"خطوط فرونتير الجوية"، و"خطوط جيت ستار الجوية"، و"خطوط جيت بلو الجوية"، و"رايان إير"، و"خطوط فيت جيت"، و"Volaris"، و"Westjet"، و"ويز للطيران".

يشار إلى أن الخطوط الجوية القطرية سبق أن احتلت المركز الأول عالمياً في قائمة "سلامة الطيران للمسافات الطويلة" ضد فيروس كورونا المستجد، ضمن التصنيف الجوي المرموقة سكاي تراكس (مقرها بريطانيا)، الصادر في بداية العام الماضي.

كما أن "القطرية" واصلت طوال فترة انتشار جائحة كورونا الالتزام بمهمتها المتمثلة بالعودة بالمسافرين إلى بلادهم، كما لم تنخفض شبكة وجهاتها عن 33 وجهة عالمية، واستمرّت بالتحليق إلى المدن الرئيسية حول العالم.

وخلال فترة انتشار الجائحة، ساعدت الناقلة القطرية ما يزيد على 3.1 ملايين مسافر على العودة إلى بلادهم، وعملت عن كثب مع الحكومات والشركات في مختلف أنحاء العالم لتشغيل ما يزيد على 470 رحلة غير مُجدولة، وتشغيل رحلات إضافية.

وأصبحت القطرية، بحسب الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا)، أكبر شركة طيران دولية بين شهري أبريل ويوليو 2020، حيث استحوذت على 17.8% من حركة المسافرين عالمياً في شهر أبريل.

وتمكّنت القطرية من الاستمرار في الطيران طيلة فترة أزمة كورونا، بفضل أسطولها المتنوع من الطائرات ذات المحركين التي تتسم بالكفاءة في استهلاك الوقود، وإتاحة قدرة الشحن الجوي التي تتناسب مع الطلب في كل سوق؛ لذا فهي لا تعتمد على طراز بعينه من الطائرات.