"الغرف" السعودية تؤكد مقاطعة تركيا.. ومغردون: ماذا عن فرنسا؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/nxW5jz

الحكومة السعودية لم تقرر مقاطعة منتجات تركيا رسمياً

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 26-10-2020 الساعة 18:48

هل دعت السعودية رسمياً إلى مقاطعة المنتجات التركية؟

لا يوجد قرار حكومي، إنما قرار من مجلس الغرف التجارية السعودية.

ما هو مجلس الغرف التجارية السعودي؟

هيئة غير حكومية تضم رجال أعمال من القطاع الخاص.

جدد رئيس مجلس الغرف التجارية في المملكة العربية السعودية، عجلان العجلان، يوم الاثنين، تأكيد أن مقاطعة بلاده للمنتجات التركية مستمرة، في الوقت الذي طالبه فيه مغردون بمقاطعة المنتجات الفرنسية؛ في ظل الإساءة التي سمحت بها حكومة فرنسا، إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال العجلان في تغريدة نشرها على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "مهما حاولت حكومة تركيا وأدواتها التأثير والتشويش على حملة #مقاطعه_المنتجات_التركية التي أثبتت نجاحها، نحن مستمرون".

وأردف: "نؤكد المؤكد، أن قيادتنا ووطننا خط أحمر، ومقاطعتنا مستمرة، وكل فرصنا وقنواتنا الاستثمارية مغلقة أمام كل ما هو تركي، نحن هنا ندافع عن قيادتنا وبلدنا ولا هوادة في ذلك".

وقال محمود الزريقي في رده على العجلان: "لقد نسيت أن الرازق هو الله سبحانه وتعالى، وأن المنتجات التركية ليست واقفة على استثماراتكم، ولكن أخبرني كيف موضوع المنتجات الفرنسية؟! هل تشهد الزخم نفسه.. صحيح، الوطن خط أحمر، ولكن الرسول- صلى الله عليه وسلم- في أي خط تعتبره".

فيما طالب أحد المغردين قائلاً: "نريد موقفاً من الغرف التجارية لجعل تعاملنا مع فرنسا 0٪ تماماً كتركيا".

ومجلس الغرف التجارية السعودي هيئة غير حكومية تضم رجال أعمال من القطاع الخاص، وسبق أن دعا رئيسه إلى مقاطعة المنتجات التركية.

وقالت الحكومة السعودية في وقت سابق، إن السلطات لا تفرض أي قيود على البضائع التركية.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، كانت الوسوم التي تحث على مقاطعة المنتجات التركية من بين الأكثر تداولاً خلال الشهر الماضي.

والسعودية وتركيا على خلاف منذ عدة سنوات بخصوص السياسة الخارجية والموقف تجاه الجماعات الإسلامية. وأدى قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية بإسطنبول في 2018 إلى تصاعد التوتر بشكل حاد.

وتواجه المملكة ركوداً اقتصادياً حاداً هذا العام، بسبب أزمة فيروس كورونا وانخفاض الدخل النفطي.

والأربعاء الماضي، قال الرئيس الفرنسي في تصريحات صحفية، إن بلاده لن تتخلى عن "الرسوم الكاريكاتورية" (تعود للمجلة الفرنسية شارلي إيبدو)، والمنشورة على واجهات المباني بعدة مدن فرنسية، بينها تولوز ومونبولييه (جنوب).

وخلال الأيام الأخيرة، زادت الضغوط والمداهمات التي تستهدف منظمات المجتمع المدني الإسلامية بفرنسا؛ على خلفية قتل معلم عرض على تلاميذه تلك الصور بإحدى ضواحي باريس.

وأثارت تصريحات ماكرون ردود فعل واسعة في الشارعين العربي والإسلامي، وخرجت دعوات لمقاطعة المنتجات الفرنسية ردّاً عليها، إلا أنه لم يصدر انتقاد صريح من المملكة.

 

مكة المكرمة