"الغارديان": عُمان من الأعلى عالمياً بنسبة المهندسات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/dJbeKq

الحكومة العُمانية بذلت جهوداً مضنية لتشجيع العُمانيات على دراسة الهندسة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 07-07-2020 الساعة 22:46

أكدت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن حكومة سلطنة عُمان بذلت جهوداً مضنية لتشجيع الفتيات العُمانيات على دراسة الهندسة في أعرق الجامعات، وشجعت على متابعة المهنة من قبل مستشاري المهن، ولذا فلن يكون غريباً معرفة أن أكثر من نصف المهندسين العمانيين من النساء.

وأشادت الصحيفة، في تقرير لها نشرته حديثاً، بالدعم الذي تقدمه حكومة السلطنة للفتيات لدعمهن وتشجيعهن على دراسة الهندسة، ما يعزز أدوارهن في التنمية التي تشهدها البلاد.

واستعانت الصحيفة بـ"برزان اللواتيا"، وهي مهندسة خطوط أنابيب عُمانية تعمل على برنامج لتطوير أداء الخريجين في شركة خدمات حقول النفط والغاز "بتروفاك".

بدورها أكدت "اللواتيا" أن 40% من المهندسين المسجلين في برنامج الدراسات العليا هم من النساء.

وأوضحت الصحيفة أن السلطنة تعتبر واحدة من أعلى الدول في نسبة المهندسات في العالم نسبة إلى عدد السكان، مشيرة إلى أن المملكة المتحدة والعديد من الدول الغربية تكافح لجذب النساء إلى الهندسة.

وبينت أن تمثيل النساء في مجال الهندسة في عُمان أعلى بشكل كبير في دول شرق أوروبا ودول الجنوب، بدليل أن 12% فقط من المهندسين البريطانيين من الإناث مقارنة بأكثر من 50% في السلطنة وماليزيا، ونحو الثلث في دول مثل كوستاريكا وفيتنام والجزائر، وفقاً لأرقام مستقاة من منظمة اليونسكو.

كذلك أشاد تقرير نشرته مؤسسة "كونسرفيشن" الأمريكية بالجهود التي تبذلها الحكومة العُمانية لتطوير المهارات لدى النساء في السلطنة.

وأوضحت المؤسسة أن دراسة أجريت عن المرأة العُمانية في سياق "رؤية 2020"، التي حلت محلها "رؤية 2040"، أظهرت الاهتمام بتطوير مهارات المرأة التي هي جزء من العقد الاجتماعي في السلطنة.

وذكرت أن النساء ذوات الدخل المحدود وخلفيات التعليم الأقل كانت السلطنة حافزاً رئيسياً لتطورهن الشخصي والمهني، حيث زودتهن ببرامج تعليم وتدريب وتوظيف تهدف إلى مساعدتهم على المشاركة في الاقتصاد الوطني.

مكة المكرمة