العراق يعتزم ربط البلاد بسكك حديدية مع تركيا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Bwev9e

استأنفت بغداد وأنقرة حركة القطارات عام 2001 لكنها انقطعت مع سقوط نظام صدام حسين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-07-2019 الساعة 09:56

أعلنت وزارة النقل العراقية عزمها ربط البلاد بسكك حديد مع تركيا، بعد أن انقطت الخدمات بين البلدين مع الغزو الأمريكي لبغداد، عام 2003.

جاء ذلك على لسان وزير النقل العراقي، عبد الله لعيبي، في حديث لقناة السومرية العراقية (خاصة)، يوم الاثنين.

وقال الوزير: إن "وزارة النقل لديها خطة لإعادة النشاط لشركة السكك الحديدية، خاصة أنها مرت بسنوات أزمة انعكست على الأداء في السابق".

وأشار إلى أن "الشركة بدأت بالتحسن؛ إذ إن قطار البصرة (جنوب) كان يستغرق 10 ساعات للوصول (إلى بغداد)، إلا أنه الآن يصل في 7 ساعات، ولدينا قطاران على هذا الخط".

وأضاف لعيبي: "اتجهنا سككياً إلى الشمال، حيث وصلنا إلى سامراء بخط سككي وكذلك إلى مصافي بيجي"، مشيراً إلى "قرب اكتمال خطوط الموصل وصلاح الدين".

وبشأن الربط السككي الخارجي أوضح لعيبي أن "كل عملية ربط بين دول تخضع لمعيارين؛ الأول هو الجدوى الاقتصادية، والثاني الاعتبارات السياسية".

ولفت إلى أن "الوزارة تعتزم ربط العراق سككياً مع تركيا خلال الفترة المقبلة"، من دون تفاصيل إضافية.

وأضاف وزير النقل: إن "شبكات العراق لا تستوعب حالياً الربط السككي مع دولة الكويت؛ لأنها مصممة للنقل الداخلي وتحتاج إلى أمور كثيرة للقيام بمثل هذا المشروع".

واستأنفت بغداد وأنقرة حركة القطارات قبل الغزو الأمريكي، عام 2003، وغادر بغداد أول قطار ركاب عراقي بعد انقطاع لعقدين من الزمن إلى تركيا، يوم 20 يوليو 2001، وسبق ذلك إرسال تركيا أول قطار ركاب إلى العراق، في مايو من العام نفسه، في رحلة اختبار تهدف لاستئناف الخدمات بين البلدين، إلا أنها توقفت مع سقوط نظام صدام حسين.

وفي الوقت الحالي تعتزم بغداد وأنقرة إقامة مشاريع عملاقة؛ منها ربط تركيا بالخليج العربي برياً عن طريق العراق، حيث قدمت دولة قطر عرضاً إلى الحكومة العراقية بإقامة وتأهيل الطريق البري من الشمال إلى الجنوب، بحسب ما أعلنت الرئاسة العراقية، في وقت سابق من العام الجاري.

يذكر أن العلاقات التركية العراقية شهدت تطوراً لافتاً، خلال الأشهر الماضية، حيث نشطت الدبلوماسية بين الجانبين من خلال زيارات متبادلة على أعلى المستويات في حكومة البلدين.

ولم تقتصر الزيارة على البعد السياسي الحكومي في التواصل، بل تعدتها إلى لقاءات متعددة مع الطيف السياسي العراقي، وأخذت بعداً اجتماعياً من خلال التواصل الاجتماعي مع العشائر العراقية.

وقدمت تركيا في مؤتمر إعادة إعمار العراق، الذي عُقد في الكويت بشهر فبراير 2018، مساهمة بـ5 مليارات دولار، وأصبحت المساهم الأكبر بين أكثر من 70 دولة ومؤسسة دولية شاركت في المؤتمر.

وتوجهت تركيا نحو تعزيز العلاقة ببغداد خلال الفترة الماضية مع تشديد العقوبات الأمريكية على إيران، حيث يتأثر اقتصادها سلباً بسبب ارتفاع أسعار النفط من ناحية، ولأنها تفقد الامتيازات التفضيلية التي تحصل عليها من طهران من ناحية أخرى.

مكة المكرمة