الشركات الكويتية تتجه لتحويل مقراتها من ضخمة إلى صغيرة

بسبب تداعيات أزمة كورونا
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4v1mR2

بدأت الشركات الكويتية تتعافى تدريجياً بعد تداعيات "كورونا"

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 10-07-2020 الساعة 19:00
- ما سبب تحول مقرات الشركات من ضخمة إلى صغيرة؟

بهدف توفير مبالغ الإيجارات.

- ما الذي يقف وراء هذا التحول؟

تداعيات فيروس كورونا المستجد.

أعرب الرئيس التنفيذي لشركة المستقبل للاتصالات الكويتية، صلاح العوضي، عن توقعه بتحول معظم الشركات العاملة في الكويت من مقراتها الضخمة إلى مقرات أصغر؛ بسبب فيروس كورونا المستجد.

وبحسب ما ذكرت صحيفة "الأنباء" المحلية، الجمعة، قال "العوضي" إنه يتوقع تحول معظم الشركات العاملة في الكويت من مقراتها الضخمة إلى مقرات أصغر؛ بهدف توفير الإيجارات، مفيداً بأن فيروس كورونا نبه الجميع إلى أن العمل من المنزل لا يختلف كثيراً عن العمل من مقر الشركة.

وأشار العوضي إلى أن شركته بصدد تغيير استراتيجيتها المقبلة، وذلك من خلال إغلاق عدد من الأفرع لديها والاعتماد على وسائل البيع الإلكتروني بشكل أكبر.

وأضاف أن مبيعات الهواتف والأجهزة الإلكترونية خلال المرحلة الثانية من عودة الحياة إلى طبيعتها ارتفعت بنحو 35% مقارنة بالمرحلة الأولى.

ولفت النظر إلى أن الشركة ستتبع استراتيجية مختلفة في المرحلة المقبلة؛ تعتمد بالأساس على العمل عن بعد، ما سيؤدي إلى استغنائها عن مقراتها ذات المساحات الكبيرة والشاسعة لديها واكتفائها بمكاتب صغيرة؛ وذلك لكون معظم الموظفين يستطيعون إنجاز أعمالهم من المنزل.

وأكد أن حجم مبيعات الشركة عاد كما كان في سابق عهده قبل أزمة كورونا، لكن حجم المبيعات للفروع تراجع ليصل إلى 35%، مقابل 65% للمبيعات من خلال المنصات الإلكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي ومراكز الاتصال لديها، ما ينذر الشركات بضرورة الاهتمام بمنصات البيع الإلكتروني لديها، وذلك بسبب اتجاه أغلب الزبائن للشراء عبر الإنترنت.

من جانب آخر توقع العوضي أن يواجه أصحاب الأعمال والشركات الكبرى، الذين سيتبعون استراتيجية العمل عن بعد، بعض المشاكل مع وزارة الشؤون، التي تشترط وجود مساحات معينة بحسب عدد العاملين لدى كل شركة.

وأوضح أن الشركات التي تمتلك عدداً كبيراً من الموظفين يجب أن تكون مقراتها أكبر، خاصة أنها تقوم بإعطاء التراخيص وتسجيل العمالة بحسب عدد المكاتب في مقر الشركة، مما سيمنع تلك الشركات من الانتقال من مقرات كبيرة إلى مكاتب أصغر.

وأشار إلى ضرورة إعادة النظر في تلك الاشتراطات، خصوصاً بعد جائحة "كورونا"، التي برهنت على أن العمل عن بعد لا يختلف كثيراً عنه في مقر الشركات، بحسب قوله.

مكة المكرمة