السعودية لا تفكر برفع قيمة الضريبة المضافة حالياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/KMr19o

أغلب قطاعات الاقتصاد في المملكة بدأت بالتعافي

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 16-12-2020 الساعة 08:58

متى رفعت السعودية قيمة الضريبة المضافة؟

في يوليو 2020.

كم نسبة العجز المتوقع من الناتج المحلي الإجمالي؟

نحو 4.9%.

قال وزير المالية السعودي إنه ليست هناك خطط حالية لرفع الضرائب، بما فيها ضريبة القيمة المضافة، في ظل الوضع الاقتصادي الذي تسبب به وباء فيروس كورونا المستجد.

وأضاف محمد الجدعان في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، أن المملكة تتوقع تلقي ما بين 15 و25 مليار ريال (4 مليارات و6.66 مليارات دولار) كتوزيعات من صندوق الثروة السيادي صندوق الاستثمارات العامة هذا العام.

وأكّد وزير المالية السعودي أنه ليست هناك أي خطط لمراجعة ضريبة القيمة المضافة على المدى القريب إلى المتوسط، مبيناً أن أغلب قطاعات الاقتصاد في المملكة بدأت بالتعافي من تأثير كورونا، وأن التعافي في الربعين الأخيرين من العام يبشر بمؤشرات اقتصادية جيدة في 2021.

ولفت إلى أن هناك عجزاً متوقعاً عند 4.9% من الناتج المحلي الإجمالي، والحكومة تستهدف خفض العجز إلى أقل من 1% بحلول 2023.

وتوقع الوزير أن تضاعف السعودية عدد صفقات الخصخصة في العام المقبل، مبيناً أنها بلغت نحو 15 مليار ريال (4 مليارات دولار) في 2020.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أقر مجلس الوزراء السعودي، في جلسته التي عقدها برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الميزانية العامة للدولة للعام المالي 2020- 2021.

وقال العاهل السعودي في مستهل جلسة مجلس الوزراء التي عقدت عبر الاتصال المرئي: "يبلغ الإنفاق المعتمد في هذه الميزانية (990) مليار ريال (263.892) مليار دولار".

وأضاف: "كما تقدر الإيرادات بمبلغ (849) مليار ريال (226,307 مليار دولار)، بعجز يقدر بمبلغ (141) مليار ريال (37,584 مليار دولار)، ويمثل (9,4%) من الناتج المحلي الإجمالي"، مشيراً إلى أن العالم مر بجائحة غير مسبوقة وهي جائحة كورونا التي أثرت سلباً في الاقتصاد العالمي.

وساهم رفع ضريبة القيمة المضافة إلى نسبة 15% بالسعودية (يوليو 2020) في زيادة الإيرادات غير النفطية في الربع الثالث، لكن خبراء اقتصاد قالوا إن هذا سيؤثر سلباً على النشاط الاقتصادي على الأرجح، وفقاً لـ"سي إن بي سي".

وتزامن مع ذلك ارتفاع أسعار الغذاء والمشروبات على أساس سنوي مع تفشي فيروس كورونا، الذي دفع الدول إلى إغلاق حدودها، وأدى إلى تعطل جزئي في سلاسل الإمدادات، ومن ضمنها المملكة التي تأثرت جراء انخفاض أسعار النفط مصحوباً بقلة الطلب عليه.

مكة المكرمة