السعودية تنوي استضافة مقرات شركات عالمية لصناعة السيارات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/ZWvwox

الفالح: نعمل على خلق بيئة مناسبة للأجانب للعيش والعمل في الرياض

Linkedin
whatsapp
الخميس، 28-10-2021 الساعة 21:36

- ما الذي تخطط له السعودية؟

أن تكون مركز لوجستيات وتوزيع للمنتجات الإلكترونية والتقنية في المنطقة.

- ماذا توقع الفالح بخصوص الاستثمار الأجنبي المباشر؟

أن يصل إلى 100 مليار دولار سنوياً قبل عام 2030.

كشف وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، اليوم الخميس، عن إجراء الرياض محادثات مع شركات لصناعة السيارات؛ لإقامة منشآت لها في المملكة، موضحاً أنه قد يتم الإعلان عن إقامة إحدى الشركات فرعاً لها بالمملكة هذا العام.

جاء تصريح وزير الاستثمار السعودي على هامش أعمال مؤتمر مبادرة الاستثمار الذي انعقد في الرياض بمشاركة دولية.

ووفق ما أوردته صحيفة "الشرق" المحلية، قال الفالح: "نجري محادثات مع بعض شركات سلاسل التوريد للطيران وشركات السيارات؛ لإقامة منشآت لها في المملكة".

وأضاف: "الرياض ستكون مركز لوجستيات وتوزيع للمنتجات الإلكترونية والتقنية التي تصل إلى المنطقة".

وأشار إلى أن المملكة تعمل على تقديم حزمة من الحوافز الجديدة لجذب الشركات الأجنبية، من بينها تقديم أفضلية في التعاقدات الحكومية، كما تعمل على خلق بيئة مناسبة للأجانب للعيش والعمل في الرياض.

وبيَّن أنه تم توقيع 3 اتفاقيات، من بينها اتفاقية بين "سابك" وبريطانيا لاستثمار نحو مليار دولار، على أن توجَّه في قطاعات لتقليل الانبعاثات الكربونية.

وأكد الفالح أنه لن يفاجأ إذا وصل الاستثمار الأجنبي المباشر إلى 100 مليار دولار سنوياً قبل عام 2030.

وأشار إلى أن الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة تجاوز بالفعل المستهدف في 2021، وسيتجاوز عام 2022 المستهدفات أيضاً.

وكان الفالح أعلن أمس الأربعاء، البدء بتأسيس وترخيص مقرات إقليمية لشركات عالمية في الرياض.

وفي جلسة لـ"مبادرة مستقبل الاستثمار"، أشار الفالح إلى ضرورة استثمار شركات النفط الكبرى والأسواق المالية في التحول إلى الطاقة النظيفة، فضلاً عن الاستثمار في الوقود الأحفوري، للحصول على محفظة أكثر توازناً من الطاقة.

وأضاف أن "أرامكو" السعودية و"أدنوك" الإماراتية وشركة البترول الكويتية وغيرها من شركات النفط العملاقة، عليها أن تستثمر في هذا التحول للطاقة.

مكة المكرمة