السعودية تعجز عن تنفيذ رغبة ترامب بتعويض النفط الإيراني

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L273vy

السعودية تبحث مقترحاً لخفض إنتاج النفط

Linkedin
whatsapp
الأحد، 11-11-2018 الساعة 14:03

كشفت السعودية، أكبر مُصدر للنفط في العالم، اليوم الأحد، عن نيتها خفض صادراتها من النفط في ديسمبر القادم، بحسب وزير الطاقة السعودي خالد الفالح.

ووردت تصريحات الفالح بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، على هامش اجتماع لجنة "أوبك" لمراقبة خفض إنتاج النفط.

وأضاف الفالح: "نعمل على خفض إنتاجنا بمقدار 500 ألف برميل يومياً، في الشهر القادم، مقارنة مع صادراتنا خلال نوفمبر الجاري".

ويعقد في أبوظبي اجتماع للجنة مراقبة خفض إنتاج النفط، المؤلفة من دول في "أوبك" ومنتجين مستقلين؛ لبحث نتائج اتفاق خفض الإنتاج، ووجود حاجة إلى ضخ مزيد من الخام في السوق العالمية أو تقليصه.

اللجنة الوزارية لمراقبة اتفاق خفض الإنتاج، تتألف من: الكويت، وروسيا، وسلطنة عمان، وفنزويلا، والجزائر.

وبين الفالح أن إنتاج النفط السعودي خلال الشهر الجاري يزيد على إنتاج شهر أكتوبر الماضي (10.7 ملايين برميل متوسط إنتاج أكتوبر).

وتابع الوزير السعودي: "لدينا رغبة في أن يكون لدينا أدنى حد من المخزونات في العام القادم 2019".

وبدأ أعضاء "أوبك" ومنتجون مستقلون، مطلع 2017، اتفاقاً لخفض الإنتاج بـ 1.8 مليون برميل يومياً، تم تقليصه إلى 1.2 مليون برميل منذ يوليو الماضي، على أن ينتهي الاتفاق في ديسمبر المقبل. 

ويأتي التوجه السعودي الجديد، بعد فترة من رفعها ضخ النفط استجابةً لطلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد اتصاله بالملك سلمان بن عبد العزيز، في يوليو الماضي، لتعويض انخفاض الصادرات الإيرانية تأثراً بعودة العقوبات.

وكتب ترامب آنذاك على "تويتر": "تحدثت للتو مع الملك السعودي سلمان، وشرحت له أنه بسبب الاضطرابات والخلل في إيران وفنزويلا، أطلب أن تزيد السعودية إنتاج النفط، ربما حتى مليوني برميل للتعويض"، مضيفاً أن "الأسعار مرتفعة للغاية! وقد وافق".

إلا أن صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلت عن مسؤولين في قطاع النفط، قولهم إنه من المشكوك فيه أن تتمكن المملكة من رفع إنتاجها بالقدر الذي اقترحه ترامب. وقال مسؤول نفطي سعودي بارز، للصحيفة: "هذا الأمر، ببساطة، غير ممكن"، وهو ما يبدو أن الرياض قد أدركته الآن.

وتراجعت صادرات المملكة، إلى 6.549 ملايين برميل يومياً في سبتمبر الماضي، مقارنة بـ6.71 ملايين برميل يومياً في أغسطس السابق له.

من جهته، قال وزير النفط العُماني محمد بن حمد الرمحي، خلال اجتماع لجنة مراقبة سوق النفط، الأحد، في أبوظبي، إن أغلبية أعضاء "أوبك" ومُصدّري النفط الحلفاء للمنظمة يدعمون خفض المعروض العالمي من الخام، وهو ما يجعل الرياض مجبرة على السير مع التوجه الدولي المخالف لرغبات ترامب.

وفرضت الولايات المتحدة، الشهر الجاري، عقوبات تهدف إلى تقليص صادرات إيران النفطية، في إطار سعيها لكبح برامج طهران النووية والصاروخية، ودعمها مليشيات مسلحة حليفة لها في اليمن وسوريا ولبنان ومناطق أخرى بالشرق الأوسط.

مكة المكرمة