السعودية تعتزم إصدار سندات خضراء بحلول العام المقبل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/zrd1xq

الرئيس التنفيذي لمكتب الدين العام في السعودية هاني المديني

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 27-09-2021 الساعة 20:04

متى ستصدر السعودية سندات خضراء؟

بحلول العام المقبل أو قبل ذلك، بحسب الرئيس التنفيذي لمكتب الدين العام في السعودية، هاني المديني.

لماذا تتجه المملكة لإصدار سندات خضراء؟

تماشياً مع رؤيتها الاقتصادية القائمة على تغذية المشروعات الصديقة للبيئة.

قال الرئيس التنفيذي لمكتب الدين العام في السعودية هاني المديني، إن بلاده تتجه لإصدار سندات خضراء خلال العام المقبل، وربما قبل ذلك.

وتسعى المملكة، التي تعتبر واحدة من أكبر منتجي النفط في العالم، لتقليل المخاوف البيئية والاجتماعية وتفعيل الحوكمة لتوسيع قاعدة المستثمرين وتمويل التحول نحو اقتصاد أكثر صداقة للبيئة.

وخلال كلمته ضمن فعاليات مؤتمر تطوير القطاع المالي في السعودية المقام في الرياض، قال المديني إن المركز سيعلن قريباً إصدارات جديدة محلية وعالمية على نفس النمط قد تصدر بحلول 2022، إن لم يكن قبل ذلك.

وأضاف المسؤول السعودي أن الحكومة "ستدرس أيضاً التمويل المدعوم من وكالات ائتمان الصادرات، إضافة إلى السندات التقليدية والإسلامية".

وعيّنت المملكة مؤخراً بنوكاً لتقديم المشورة لها بشأن إطار تمويل الاستدامة، وقال صندوق الاستثمارات العامة التابع للصندوق السيادي إنه يخطط للإعلان قريباً عن أول صفقة ديون خضراء.

وتستخدم المبالغ الناتجة عن طرح السندات الخضراء في المشاريع الخضراء أو الصديقة للبيئة.

وكان محمد القويز، رئيس هيئة أسواق المال السعودية، قال خلال نفس المؤتمر، إنه يتوقع زيادة أدوات التمويل الأخضر في المملكة، بدعم من النمو في أسواق الدين المحلية وزيادة مشاركة المستثمرين الأجانب.

وفي السياق قال بادي بادماناثان، الرئيس التنفيذي لشركة أكوا باور، المملوكة جزئياً لصندوق الثروة السيادية السعودي، إن الشركة ستنظر في إصدار سندات خضراء اعتباراً من العام المقبل؛ لتمويل بعض مشاريعها للطاقة المتجددة.

وأوضح بادماناثان في تصريح لوكالة "رويترز"، إن أكوا باور لديها بالفعل 5 مشروعات معتمدة للتمويل الأخضر، ستتطلب مجتمعة تمويلاً يقل قليلاً عن 10 مليارات دولار.

كما قال رئيس أكوا باور، على هامش المؤتمر الذي تستضيفه الرياض: "مع هذه المحفظة نفسها هناك الكثير من الفرص لنا للنظر في السندات الخضراء"، مضيفاً: "بالتأكيد سوف ننظر إليها في عام 2022 وما بعده".

وتناولت الجلسة الأولى لمؤتمر القطاع المالي المنعقد في الرياض حالياً أهمية التحول إلى الطاقة النظيفة، وحوكمة الشركات، والاستثمار فيها، والاقتصاد المتنامي والاستثمار في الطاقة الخضراء.

كما تناولت الجلسة جهود القطاعين العام والخاص في التحول إلى الطاقة النظيفة، وتمويل القطاع المالي والاستثمار المستدام، وأهمية السوق المالية والسيولة فيها.

وتولي المملكة ملف الاستثمارات الصديقة للبيئة اهتماماً خاصاً في خططها المستقبلية، تماشياً مع مبادرتي السعودية الخضراء والشرق الأوسط، اللتين أعلنهما ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، في مارس من هذا العام.

مكة المكرمة