السعودية تتفاوض مع شركة تايوانية لإنتاج سيارات كهربائية بالمملكة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xapZzd

الشركة التايوانية ستحتفظ بحصة أقلية في المشروع الجديد

Linkedin
whatsapp
الخميس، 02-12-2021 الساعة 15:40

ما هي المفاوضات التي تجريها السعودية لتصنيع سيارات كهربائية؟

مفاوضات مع فوكسكون التايوانية لإقامة مصنع للسيارات الكهربائية بالمملكة.

إلى أين وصلت المفاوضات؟

من المتوقع إعلان الاتفاق قبل نهاية العام، رغم أن الموافقات النهائية لم تتخذ بعد.

قالت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية، اليوم الخميس، إن المملكة العربية السعودية تجري محادثات مع مجموعة "فوكسكون" التكنولوجية التايوانية لإنشاء مشروع مشترك لتصنيع المركبات الكهربائية، في المملكة.

ونقلت الوكالة عن مصادر مطلعة لم تسمها أن الخطوة تأتي في سبيل تسريع خطط المملكة لتنويع اقتصادها، وتخفيف الاعتماد على النفط.

وقال مصدران للوكالة إن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، الذي يدير أصولاً بنحو 450 مليار دولار، سيؤسس كياناً جديداً تحت اسم "فيلوسيتي" ليكون المساهم الأكبر في الشراكة.

وفي المقابل، ستوفر "فوكسكون" البرمجيات، والإلكترونيات، والهندسة الكهربائية للمركبات الكهربائية الجديدة، وستحتفظ بحصة أقلية في الشراكة.

وقال أحد المصادر إن هذا الإجراء سيساعد المملكة على اكتساب خبرة في مجال تصنيع السيارات، فيما قال اثنان آخران إن المشروع المشترك يتطلع إلى تجميع مركبات كهربائية على هيكل مرخص من شركة "بي إم دبليو".

ويستهدف الطرفان توقيع اتفاق بحلول نهاية العام الجاري، رغم عدم اتخاذ القرارات النهائية بعد، كما أن الخطط قد تتغير، بحسب المصادر.

ورفض كل من صندوق الاستثمارات العامة السعودي، و "فوكسكون"، و"بي إم دبليو"، التعليق على هذه الأنباء.

وسبق أن صرَّح وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر الخريف، لـ"بلومبيرغ" أن الحكومة السعودية تجري محادثات مع العديد من صانعي السيارات لحثِّهم على إنشاء مرافق تصنيع في موقع على الساحل الغربي للبلاد.

وتتطلع شركة "فوكسكون"، وهي شريك تجميع رئيسي لشركة "أبل"، إلى تطوير وإنتاج السيارات الكهربائية على مدار العام الماضي، وترى أن الاهتمام المتزايد بتلك الصناعة سيكون محركاً قوياً للنمو.

وفي أكبر خطواتها في مجال المركبات الكهربائية حتى الآن؛ وافقت الشركة التايوانية، في أكتوبر الماضي، على الاستحواذ على منشأة تصنيع سيارات "البيك أب" التابعة لشركة "لوردستاون موتورز" في أوهايو، كجزء من صفقة بقيمة 280 مليون دولار.

وبعد أسبوعين، كشفت الشركة النقاب عن أولى سياراتها الكهربائية، مما عزز أوراق اعتمادها كمرشحة جادة لمشروع السيارات السري الذي تعمل عليه شركة "أبل".

من جهتها، قامت "بي إم دبليو" سابقاً بترخيص الإصدارات القديمة من منصات المركبات الخاصة بها، لتشغيل شركات السيارات الكهربائية الناشئة.

مكة المكرمة