السعودية تبيع خاماً من ماليزيا مع استمرار إغلاق مصفاة مشتركة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3mxE8V

تعتبر أرامكو للتجارة الذراع التجارية لأرامكو السعودية

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 03-07-2020 الساعة 18:58
- ما قصة هذه الكمية من النفط؟

مخزون عائم تحتفظ به السعودية قرب ماليزيا منذ إغلاق مشروع مصفاة بنجيرانج المشترك، في مارس الماضي.

- هل أعيد افتتاح المشروع؟

لم تقرر السعودية وماليزيا موعد استئناف عمل مشروع مصفاة "بنجيرانج".

قالت وكالة "رويترز"، الجمعة، إن السعودية باعت ما يقرب من 10 ملايين برميل من النفط الخام من مخزون عائم تحتفظ به قرب ماليزيا منذ إغلاق مشروع مشترك، في مارس الماضي.

وبحسب الوكالة قالت أربعة مصادر تجارية: إن "أرامكو السعودية لتجارة المنتجات البترولية (أرامكو للتجارة) باعت ما يقرب من 10 ملايين برميل من النفط الخام كانت تحتفظ بها قرب ماليزيا منذ إغلاق مشروع مشترك لمصفاة تكرير مع بتروناس، في مارس الماضي، عقب اندلاع حريق بها".

يأتي بيع "أرامكو" للخام في الوقت الذي تحسن فيه الطلب والأسعار الفورية؛ بفعل شح الإمدادات بعد أن خفضت منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وحلفاؤها، ومن ضمنهم روسيا الإنتاج بقدر قياسي يبلغ 9.7 ملايين برميل يومياً.

وأدى حريق أسفر عن مقتل خمسة أشخاص في مجمع "بنجيرانج" المتكامل، بولاية جوهور جنوبي ماليزيا، إلى إغلاق المنشأة التي كان من المقرر أن تبدأ العمليات التجارية بالكامل في العام الجاري.

وأشارت المصادر إلى أن شركات التكرير الآسيوية عادة ما تشتري الخام في موعد مسبق بواقع شهرين، لذا فإن الإمدادات لمصفاة "بنجيرانج" التي جرى حجزها في وقت سابق، والتي لا يمكن معالجتها، تعيّن تخزينها في صهاريج وسفن.

وأضافت أن أرامكو للتجارة، الذراع التجارية لأرامكو السعودية، باعت درجات مختلفة، ومن ذلك الخام العربي السعودي الخفيف جداً، و"مربان" من أبوظبي، و"أجبامي" من نيجيريا، و"الأذري الخفيف" من أذربيجان، خلال مناقصات للتحميل في يوليو، عبر نقل من سفينة لأخرى في ميناء "لينجي" الماليزي.

وذكرت المصادر أن من بين المشترين شركات تكرير في شمال آسيا، وشركات نفط كبرى، وشركات تجارة أوروبية.

وقال أحد المصادر: "تلك (الشحنات) من مخزون عائم لا يمكن تفريغه".

وأضاف أن الشريكين في المشروع المشترك لم يقررا موعد استئناف عمل مصفاة "بنجيرانج"؛ إذ ما زالت أعمال الإصلاح في وحدة المعالجة الهيدروجينية للديزل التي تضررت من الحريق جارية.

وقبل الإغلاق كانت المصفاة البالغة طاقتها 300 ألف برميل يومياً تعالج بالأساس الخام منخفض الكبريت؛ بعد حريق اندلع في وقت سابق داخل وحدة لإزالة الكبريت، في أبريل 2019.

وتزيل الوحدة الكبريت من زيت الوقود، الذي يُستخدم بعد ذلك في إنتاج البنزين، وكان من المقرر أن تستأنف العمل بحلول منتصف 2020.

مكة المكرمة