الباكر لـ"BBC".. "القطرية" تخطط لخفض 20% من قوة العمل

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/WnNvn4

القطرية لديها 46 ألفاً و684 موظفاً

Linkedin
whatsapp
الخميس، 14-05-2020 الساعة 13:59

- هل توقفت "القطرية" عن تسيير رحلات خلال أزمة كورونا؟

لا؛ هي الناقلة الخليجية الوحيدة التي واصلت التحليق رغم الأزمة.

- ما خطط الناقلة القطرية لاستئناف نشاطها بكامل قوتها؟

تخطط لتسيير 52 وجهة قبل نهاية شهر مايو و80 وجهة بنهاية يونيو.

تخطط الخطوط الجوية القطرية لتسريح نحو 20% من قوتها العاملة، في إطار التداعيات التي أفرزتها أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد، وتأثيرها على قطاع الطيران عالمياً.

وقال الرئيس التنفيذي للناقلة القطرية، أكبر الباكر، في مقابلة تلفزيونية مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "للأسف، سيتعين علينا خفض نحو 20% من قوة العمل".

ووصف الباكر قرار الخفض بأنه "شديد الصعوبة"، مؤكداً أن الخطوط القطرية "لا تملك بديلاً آخر".

وفي 5 مايو الجاري، ذكرت "رويترز" أن "القطرية" ستخفض أعداداً من الوظائف، تشمل أطقم الضيافة؛ استناداً إلى رسالة داخلية بالبريد الإلكتروني.

وتدرج "القطرية" ضمن أصولها 46 ألفاً و684 موظفاً، في نهاية آخر سنة مالية أعلنت نتائجها في مارس 2019.

وتسيّر الخطوط القطرية حالياً رحلات إلى أكثر من 30 وجهة حول العالم، وتخطط الناقلة لتسيير رحلات إلى أكثر من 50 وجهة قبل نهاية شهر مايو.

وتتطلع "القطرية" إلى تشغيل رحلات إلى 80 وجهة عالمياً، ومن ضمنها 23 وجهة في أوروبا، وأربع وجهات في الأمريكيتين، و20 وجهة في الشرق الأوسط وأفريقيا، و33 وجهة في آسيا.

وكان الخبير الاقتصادي عبد الله الخاطر قال لـ"الخليج أونلاين"، إن الخطوط القطرية هي "الوحيدة القادرة على استعادة وجودها وتوسعها، وحتى استغلال الفرص بسبب تداعيات الجائحة"، مرجعاً ذلك إلى "أنها صمدت في خضم الجائحة، فعززت سمعتها وعلاقاتها مع المسافرين والدول، وحافظت على قدرتها على الطيران".

القطرية

جدير بالذكر أن الخطوط القطرية هي الناقلة الخليجية الوحيدة التي واصلت تسيير رحلاتها بمقدار 150 رحلة يومياً، رغم أزمة تفشي فيروس كورونا المستجد.

وكان اتحاد النقل الجوي الدولي "أياتا" قدر أن أزمة كورونا تهدد 33 ألف وظيفة بقطاع الطيران في قطر، فيما ترتفع هذه الأرقام بشكل كبير عند الحديث عن الخطوط السعودية والإماراتية.

وأوضح "أياتا" أن الإيرادات الأساسية لشركات الطيران السعودية قد تتراجع بنحو 3.1 مليارات دولار، إضافة إلى أن 140 ألفاً و300 وظيفة ستكون معرضة للخطر، فيما ستتراجع إيرادات شركات الطيران الإماراتية إلى 2.8 مليار دولار، في حين ستكون 163 ألف وظيفة معرضة للخطر.

مكة المكرمة