الأعلى بتاريخها.. أرباح بورصة الكويت تتجاوز 32 مليون دولار في 2019

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/rqWmBa

الأرباح هي "الأعلى" للشركة منذ تأسيسها

Linkedin
whatsapp
السبت، 16-05-2020 الساعة 21:53

- ما هو صافي الأرباح الذي حققته بورصة الكويت؟

الشركة حققت أرباحاً صافية قدرها 9.6 ملايين دينار كويتي (32.64 مليون دولار) خلال السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2019، بنموٍ قدره 307 بالمئة مقارنة بأرباح 2018، والتي بلغت 2.35 مليون دينار (نحو 7.99 ملايين دولار).

- ما الذي عزز مكاسب البورصة هذا العام؟

عملية إدراج الشركات الكويتية في مؤشر (ستاندرد آند بورز داو جونز) للأسواق الناشئة في سبتمبر 2019، ساهمت بدخول مزيد من الاستثمارات الأجنبية.

حققت شركة "بورصة الكويت" أرباحاً صافيةً قدرها 9.6 ملايين دينار كويتي (32.64 مليون دولار) خلال السنة المنتهية في 31 ديسمبر 2019، بنموٍ قدره 307 بالمئة مقارنة بأرباح 2018، والتي بلغت 2.35 مليون دينار (نحو 7.99 ملايين دولار).

وقالت الشركة في بيان نشرته وكالة الأنباء الكويتية الرسمية (كونا)، السبت، إن مجلس الإدارة اقترح توزيع أرباح نقدية بقيمة 25 فلساً للسهم.

وتخضع التوزيعات المقترحة لموافقة المساهمين، في اجتماع الجمعية العمومية، بحسب البيان الذي أشار إلى أن ربحية السهم بلغت 48.5 فلساً مقارنة بـ14.5 فلساً في عام 2018.

وبلغ إجمالي أصول الشركة نحو 36.19 مليون دينار (نحو 123 مليون دولار)، أي بزيادة بلغت نسبتها 41% مقارنة بالعام 2018، الذي بلغ إجمالي الأصول فيه 25.6 مليون دينار (نحو 87.04 مليون دولار)، بحسب البيان.

وارتفعت حقوق المساهمين من 22.5 مليون دينار (نحو 76.5 مليون دولار) في عام 2018 إلى 32.1 مليون دينار (نحو 109.14 ملايين دولار) للسنة المنتهية في 31 ديسمبر من عام 2019.

وزادت إيرادات التشغيل الأساسية والأخرى بنسبة 58.4%، لتبلغ قيمتها نحو 15 مليون دينار (نحو 51 مليون دولار) في حين بلغت قيمة الربح التشغيلي 8 ملايين دينار (نحو 27.2 مليون دولار)، ما يشكل زيادة ملحوظة مقارنة بالربح المسجل في عام 2018 الذي بلغ 1.6 مليون دينار (نحو 5.4 ملايين دولار).

ونقل البيان عن رئيس مجلس إدارة الشركة حمد الحميضي، أن الأرباح "هي الأعلى للشركة منذ تأسيسها"، وأن ذلك جاء نتيجة للتطوير والتحسين المستمرَّين في السوق.

وأضاف: "أحرزنا تقدماً في مسيرتنا لنكون بورصة أوراق مالية رائدة وبارزة في الشرق الأوسط وسوق مال مصنَّف من قِبل أبرز مؤشرات التصنيف العالمية".

وأدت الإصلاحات التنظيمية والتشغيلية التي طبقتها الشركة إلى ارتقاء السوق الكويتي، كما أسهمت في عمليات التداول خلال العام، حيث أغلق (مؤشر السوق العام) بارتفاع بلغ 23.68%، في حين سجل (مؤشر السوق الأول) مكاسب بنسبة 32.44%؛ وهو ما دفع الكويت إلى تصدُّر السوق الخليجية، بحسب الحميضي.

وقال: إن "عملية المراجعة الموسمية لمؤشر (فوتسي راسل) للكويت وزيادة وزنها في المؤشر كان لهما الأثر في استقطاب مزيد من التدفقات النقدية الأجنبية للسوق".

كما أسهمت عملية إدراج الشركات الكويتية في مؤشر (ستاندرد آند بورز داو جونز) للأسواق الناشئة في سبتمبر 2019، في دخول مزيد من الاستثمارات الأجنبية.

وأسهمت استراتيجية بورصة الكويت ومبادراتها في تحقيق الريادة والارتقاء إلى مستويات جديدة من التطور والنمو، حيث احتلت البورصة الكويتية مكانة مرموقة على خريطة البورصات العالمية الجاذبة للاستثمارات.

مكة المكرمة