ارتفاع فائض الميزان التجاري القطري 26%

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RwE2QD

ميزان قطر التجاري سجل تراجعاً بنسبة 41.3% خلال 2020

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 16-02-2021 الساعة 17:09

كم بلغ فائض الميزان التجاري القطري في الربع الأخير من 2020؟

6.8 مليارات دولار.

كم ارتفعت نسبة الصادرات القطرية خلال ذات الفترة؟

 %19.6.

أوضحت بيانات رسمية، يوم الثلاثاء، ارتفاع فائض الميزان التجاري السلعي لدولة قطر، في الربع الأخير من 2020 بنسبة 26%، قياساً على الربع الثالث السابق له، وسط تعافي الصادرات بوتيرة أعلى من الواردات.

وقالت وزارة التخطيط والإحصاء القطرية في بيان، إن الميزان التجاري في قطر (الفرق بين إجمالي الصادرات والواردات) خلال تلك الفترة سجل فائضاً بقيمة 24.7 مليار ريال (6.8 مليارات دولار).

وكان فائض الميزان التجاري القطري سجل 19.11 مليار ريال (5.28 مليارات دولار) في الربع الثالث من 2020.

وعلى أساس سنوي انخفض الفائض التجاري بنسبة 35.7% خلال الربع الرابع من العام الماضي، مقابل 38.41 مليار ريال (10.6 مليارات دولار) بالفترة المماثلة من 2019.

كما أظهرت البيانات ارتفاع الصادرات القطرية خلال الفترة بنسبة 19.6% إلى 49.05 مليار ريال (13.55 مليار دولار)، من 41 مليار ريال (11.3 مليار دولار) بالربع الثالث السابق له.

وبالنسبة للواردات أظهرت البيانات ارتفاعها بنسبة 13.4% إلى 24.35 مليار ريال (6.73 مليارات دولار)، في حين سجلت تراجعاً سنوياً بنسبة 10.9%.

ويأتي التراجع القياسي في فائض قطر التجاري السنوي، في ظل تأثيرات فيروس كورونا على الاقتصادات العالمية، وتوقف حركة الإمدادات، وانخفاض الاستهلاك، وتراجع الطلب على الوقود.

جدير ذكره أن ميزان قطر التجاري سجل تراجعاً بنسبة 41.3% خلال 2020 إلى 93.4 مليار ريال (25.8 مليار دولار).

وبلغت صادرات قطر، العام الماضي، 187.47 مليار ريال (51.8 مليار دولار) بتراجع سنوي 29.4%، فيما سجلت الواردات 94 مليار ريال (25.9 مليار دولار) بانخفاض 11.5%.

وتعتبر قطر أكبر منتج ومصدر في العالم للغاز الطبيعي المسال، وتواجه منافسة صعبة على الحصة السوقية حول العالم مع زيادة صادرات موردين كبار مثل أستراليا والولايات المتحدة. 

وألقى تفشي وباء فيروس كورونا المستجد بظلاله على الاقتصاد العالمي، لا سيما في منطقة الخليج العربي التي تعتمد على عوائد النفط، الذي انخفضت أسعاره لأدنى مستوياتها في أبريل 2020 مصحوباً بقلة الطلب عليه، ما زاد من أزمات المنطقة اقتصادياً.

مكة المكرمة