ارتفاع عائدات السياحة في العالم الإسلامي بنسبة 7.3%

موقع أثري سياحي في السعودية

موقع أثري سياحي في السعودية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 31-12-2014 الساعة 19:04


أظهر أحدث تقرير لمنظمة التعاون الإسلامي، زيادة في نسبة السياح الوافدين من وإلى دولها (السياحة البينية) من مجموع السياح الدوليين، من 33.2 بالمئة في عام 2000 إلى 35.9 بالمئة في عام 2011، مشيراً إلى أن الإمكانات الكبيرة والموارد التي تنعم بها الدول الإسلامية لم تستغل بعد على النحو المنشود.

وقال تقرير نشرته وكالة الأنباء الإسلامية الدولية (إينا)، إن بلدان "التعاون الإسلامي" شهدت نمواً كبيراً في نشاط السياحة الدولية، وارتفع عدد السياح الدوليين إلى الدول الإسلامية بمعدل نمو سنوي قدره 5.5 بالمئة، وذلك خلال الفترة من 2007-2010، لافتاً إلى أن الإحصائية شملت 40 بلداً من أصل 57 دولة عضوة في المنظمة.

وانتعشت دول "التعاون الإسلامي" وكان لها حصة من الارتفاع الذي شهده العالم في عدد السياح الدوليين في 2010، والذي بلغ 7.8 بالمئة، وشهدت جميع المناطق المعروضة في معظم الدول الأعضاء (في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا) معدلات نمو كبيرة تتراوح ما بين 8.7 - 13.4 بالمئة خلال هذا العام.

وبلغت عائدات السياحة الدولية في دول "التعاون الإسلامي" قاطبة 143 مليار دولار في عام 2011، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 7.3 بالمئة على ما تم تسجيله في 2010.

وأشار التقرير الذي أعده مركز الأبحاث الإحصائية والاجتماعية والتدريب للدول الإسلامية (سيرسك)، إلى تأثر السياحة في العالم الإسلامي بحدثين؛ الأول يتمثل بالأزمة المالية العالمية في 2009، والتي أعاقت بشدة تدفق السياح الدوليين في جميع أنحاء العالم.

وبين أن الحدث الثاني، ما أسماه بـ"التحركات الاجتماعية" التي شهدتها دول في المنظمة؛ ومنها دول في الشرق الأوسط خلال العام 2011، وانعكست سلباً على القطاع السياحي، كما أنها دفعت بمعدلات النمو في وصول عدد السياح الدوليين إلى ناقص 5.7 بالمئة في الشرق الأوسط وناقص 1.8 بالمئة في أفريقيا.

وأبان التقرير أن عدد السياح الدوليين في العالم الإسلامي انخفض في عام 2011 بنسبة 2 بالمئة عن العام 2010، ووصل عددهم إلى 151.6 مليون سائح دولي.

وفي عام 2012 قدر عدد المسافرين جواً في دول منظمة التعاون الإسلامي بـ376 مليون شخص، بحصة بلغت 13 بالمئة على الصعيد العالمي، وفقاً للتقرير الذي يقيم القطاع السياحي للعالم الإسلامي لخمس سنوات توفرت حولها البيانات.

وشهدت حصة دول "التعاون الإسلامي" في سوق السياحة العالمية انخفاضاً طفيفاً إلى 15.2 بالمئة في عام 2011، مقارنة بنسبة 16.3 بالمئة في عام 2010.

وأرجع التقرير هذا الانخفاض لعدم توفر البيانات بأكثر مما سببته الأزمة المالية العالمية، خاصة أن البيانات غير متوفرة حول 17 بلداً عضواً في عام 2011، مقارنة بـ14 بلداً في عام 2010.

وعدد السياح الدوليين في العالم ارتفع من 25.3 مليوناً في عام 1950 إلى 1035 مليوناً في عام 2012ح أي ما يعادل نمواً سنوياً قدره 6.2 بالمئة.

كما ارتفعت العائدات المحصلة من هؤلاء السياح (عائدات السياحة الدولية بالأسعار الحالية للدولار الأمريكي) من 2.1 مليار دولار إلى 1.076 مليون دولار خلال الفترة نفسها؛ أي ما يعادل متوسط معدل نمو سنوي قدره 10.5 بالمئة.

وفي مشروع خطتها العشرية الثانية 2015-2025، أشارت منظمة التعاون الإسلامي إلى أن الفرص الاستثمارية التي تزخر بها دولها الأعضاء كبيرة، داعية إلى إقامة تحالف بين المعنيين في مجال السياحة، وتعزيز دور الشراكات في القطاعين العام والخاص، وتعزيز مشاريع سياحية إقليمية بينية لجذب الاستثمارات وتعزيز الوعي بأهمية السياحة الإسلامية.

كما تضمنت رؤية العقد المقبل تنفيذ إطار للتنمية والتعاون في مجال السياحة بين الدول الأعضاء، وتكثيف الأنشطة السياحية بين المدن الفائزة بجائزة المدينة السياحية لمنظمة التعاون الإسلامي، وتنفيذ المشروع الإقليمي للتنمية السياحية المستدامة في شبكة من الحدائق العابرة للحدود والمناطق المحمية في غرب أفريقيا، وإنشاء مشاريع عبر الحدود في مناطق أخرى.

ولتعزيز تدفقات السياحة البينية بين دول "التعاون الإسلامي"، ترى الخطة أنه من المهم إنشاء نظام مشترك لتبسيط خطوات منح التأشيرات وإجراءات الجمارك، وصرف العملات الأجنبية، وتنظيم منتديات وورش سنوية لتنمية المهارات حول السياحة الإسلامية.

وأيضاً ترى أنه من المهم إنشاء شبكة تفاعلية لمنظمي الرحلات السياحية والعاملين في هذا المجال، وتعزيز نقاط الاتصال القائمة من أجل إجراء البحوث في مجال التسويق والتدريب السياحي، بالإضافة إلى الاهتمام بمعايير المهارات الفندقية والسياحية، وإنشاء مرافق جديدة تستجيب لمعايير الجودة والخدمة المناسبة، وذلك باستخدام أحسن التقنيات.

مكة المكرمة