اتهامات لشركة إماراتية بتعطيل إنتاج النفط من أكبر مصفاة ليبية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/B5Yk9K

مصفاة رأس لانوف الليبية

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 23-09-2020 الساعة 14:33

ما الذي تطالب به الشركةُ الإماراتيةُ مؤسسةَ النفط الليبية؟

بتعويض يصل إلى 900 مليون دولار.

كم نسبة ما تنتجه مصفاة رأس لانوف يومياً؟

350 ألف برميل يومياً.

حذَّرت مؤسسة النفط الليبية مما تقوم به شركة إماراتية تدعى "تراستا للطاقة المحدودة"، شريكة في إحدى المصافي، قالت إنها تعمل على تعطيل وإنهاء أكبر مصفاة في البلاد.

وقالت المؤسسة النفطية الليبية في تقرير نشرته، اليوم الأربعاء، بعنوان "أنقِذوا مصفاة رأس لانوف": إن "مصفاة رأس لانوف، وهي أكبر المصافي الليبية على الإطلاق، بسعة تكرير 220 ألف برميل يومياً، تتعرض للخطر والانهيار بشكل كامل، بسبب شركة إماراتية".

وأوضحت أن المصفاة كانت قبل 2009 مملوكة بالكامل للدولة الليبية حتى بدأت المؤسسة الوطنية للنفط في عهد الراحل شكري غانم (وزير النفط الليبي السابق-توفي غرقاً في 2012 بإيطاليا)، بالبحث عن شركاء لإدارة وتطوير المصفاة ولزيادة القدرة الاستيعابية إلى 350 ألف برميل في اليوم".

وأكدت أن الأمر رسا على "شركة تراستا للطاقة المحدودة" المملوكة لعائلة "الغرير" الإماراتية، حيث أنجزت الشركة بالفعل تحت اسم "الشركة الليبية الإماراتية لتكرير النفط" المعروفة اختصاراً بـ"ليركو".

ووجهت المؤسسة الليبية المعنية بالنفط عدة اتهامات وانتقادات للشركة الإماراتية، مشيرة إلى أن عائلة "الغرير" امتلكت "بموجب هذه الاتفاقية (وبالمخالفة) 50% من المصفاة، مقابل مبلغ زهيد يقدَّر بنحو (175 مليون دولار)".

وأفاد هذا التقرير بأن الشراكة بدأت في مطلع شهر مارس 2009 واستمرت حتى 2011.

وأضافت: "بعد أحداث 2011 طالبت المؤسسة الوطنية للنفط باستئناف الإنتاج وفقاً لاتفاقية الشراكة السابقة، إلا أنها فوجئت بوضع الشريك الإماراتي شروطاً تعجيزية للقبول بمعاودة تشغيل المصفاة، ومع ذلك وبعد مفاوضات استمرت أشهراً، لبَّت المؤسسة بعض المطالب وفق ما يسمح به القانون ولكي تعاود المصفاة نشاطها من جديد لمصلحة الدولة الليبية".

وتابع التقرير: "المصفاة استأنفت العمل في سبتمبر 2012 إلى يوليو 2013 عندما أُقفلت الموانئ النفطية، بعد ذلك لجأت مجموعة الغرير للتحكيم الدولي ورفعت قضايا تحكيم ضد المؤسسة الوطنية الليبية للنفط وطالبت الدولةَ الليبيةَ بتعويض يصل إلى 900 مليون دولار، إضافة إلى 12 مليار دولار على مدى اتفاقية التزويد لأكثر من 25 سنة".

وأكد التقرير الليبي أن مجموعة الغرير خسرت "القضايا المرفوعة ضد المؤسسة الوطنية للنفط وتم الحكم لصالح ليبيا، وإلزام (الغرير) بدفع ما يقارب 126 مليون دولار للمؤسسة الوطنية للنفط، إلا أن التلكُّؤ في تنفيذ الحكم والحجز على الأموال من قِبل بعض الجهات الليبية، منحا مجموعة الغرير فرصة لالتقاط أنفاسها والطعن في الحكم الصادر ورفع 5 قضايا أخرى ضد المؤسسة الوطنية للنفط. وبذلك استمرت المصفاة مغلقة حتى اللحظة".

وأكدت مؤسسة النفط الليبية أن المنشأة النفطية الكبرى بدأت في التآكل، "وقريباً ستنهار ويصبح مصيرها التخريد مع تعنت الشريك الإماراتي في إيجاد حل وإعادة تشغيل المصفاة بما يعود بالنفع على كل الليبيين".

ومصفاة رأس لانوف هي مصفاة تكرير النفط الأكبر في ليبيا، وافتُتحت عام 1984.

وبلغ إنتاج ليبيا من النفط قبل إغلاق الحقول والموانئ 1.22 مليون برميل يومياً، وفق بيانات متطابقة للمؤسسة، ومنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك".

مكة المكرمة