"إكسبو-2020".. دول الخليج تذكِّر بالماضي وتبحث عن فرص مستقبلية

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/1XQ4Rd

المعرض سينطلق في أكتوبر المقبل

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 14-09-2021 الساعة 16:30

ما أبرز الأمور التي تركز عليها المشاركات الخليجية في إكسبو 2020؟

التعريف بالإرث الثقافي والإنجازات المعرفية والإنسانية، وطرح الرؤى المستقبلية، وخاصة في الجانب الاقتصادي.

ما أهم الأمور التي تستهدفها دول الخليج في إكسبو 2020؟

جذب مزيد من الاستثمارات ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وعقد شراكات طويلة الأمد.

ما هي مميزات إكسبو 2020؟

الإمارات خصصت جناحاً لكل دولة من الدول المشاركة، وهو ما أتاح للدول فرصة عرض رؤيتها وأهدافها بشكل مستقل واحترافي، في حين تعول الإمارات على تحصيل أكثر من 30 مليار دولار من المعرض.

تتواصل استعدادات الدول الخليجية المشاركة في معرض "إكسبو-2020"، الذي سيقام في إمارة دبي، مطلع أكتوبر المقبل، حيث تحرص كل دولة على التذكير بما لديها من تاريخ وما تتطلع إليه في المستقبل.

ويستقطب معرض "إكسبو-2020"، وهو الحدث الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، نحو 25 مليون سائح، بحسب ما يقوله منظموه. وقد منحت حكومة الإمارات هذا الحدث، الذي تقدر كلفته بنحو 9.5 مليار دولار، اهتماماً استثنائياً.

وتكمن أهمية المعرض الذي يقام كل 5 سنوات في كونه فرصة للدولة المنظمة لاستعراض وإظهار إمكاناتها في كافة المجالات، وطرح منتجاتها التقنية والثقافية والتاريخية، وترويج منتجاتها المحلية.

آمال وتعهدات

وتعهد حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد، مراراً بأن يكون إكسبو دبي أفضل معرض من نوعه على الإطلاق، وقال إن النسخة الإماراتية ستستفيد من النموذج المثالي الذي قدمته مدينة شنغهاي الصينية عام 2010.

وفي مارس 2019: كشفت شركة البترول الوطنية (إينوك) عن عزمها تشييد محطة وقود فريدة من نوعها في موقع "إكسبو 2020"، الذي سيقام في منطقة جبل علي.

وقالت الشركة إن المحطة ستكون على شكل شجرة غاف عملاقة، تشكل فروعها وأوراقها المعدنية مظلة المحطة، وسيؤلف جذعها الضخم الأعمدة الداعمة. فيما سيتم توليد نحو 120 كيلوواط من الكهرباء في الساعة، من الرياح والشمس.

ولأول مرة في تاريخ المعرض، خصصت الإمارات جناحاً خاصاً بكل دولة من الدول الـ190 المشاركة فيه. 

وتعلق السلطات آمالها على معرض إكسبو الدولي لجذب السياح الذين قد يسرعون الانتعاش الاقتصادي. وقد ضخت مليارات الدولارات في المشروع منذ أن فازت الإمارات بمناقصة تنظيم المعرض الدولي في عام 2013.

ومن المتوقع أن يعزز المعرض اقتصاد دبي بمقدار 33 مليار دولار، ويوفر ما يصل إلى 300 ألف فرصة عمل. ومن المتوقع أن يشهد طرح نماذج غير مسبوقة؛ مثلاً: شركة أوبر للتوصيل الذكي ستطرح سيارة طائرة خلال المعرض.

وستستخدم الحكومة نحو 90٪ من مواد البناء المستخدمة في تشييد المعرض لإنشاء مبانٍ دائمة بعد ذلك. فضلاً عن أن المعرض هو المشروع الأكثر طموحاً للبلاد، ويقع في قلب خطط الإمارات لتنويع اقتصادها بعيداً عن النفط.

الكويت.. المشاركة الأضخم

وكيلة وزارة الإعلام في الكويت منيرة الهويدي قالت إن مشاركة بلادها ستكون الأكبر من نوعها في معارض إكسبو على الإطلاق، مشيرة إلى أن هذه المشاركة ستعكس الإرث الحضاري والثقافي الكويتي في مختلف المجالات.

وأوضحت الهويدي في تصريح لوكالة الانباء الكويتية، الأحد  12 سبتمبر، أن المشاركة الكويتية ستكون فرصة لعرض مشاريعها الاستراتيجية ومبادرات تحقيق أهداف التنمية.

وسيركز الكويتيون خلال مشاركتهم على التعريف بالإرث الحضاري والثقافي لبلدهم، وجذب الاستثمارات، وتسليط الضوء على إسهامات الكويت الإنسانية.

وسيحمل جناح الكويت في المعرض شعار "كويت جديدة.. فرص جديدة للاستدامة"، وسيعرض محتوى استند على ركيزتين أساسيتين هما: بحث علمي أفضى إلى استثمار الحواس الخمس للإنسان، واستطلاع رأي أجري لمعرفة ماذا يريد الزائر معرفته عن الكويت.

قطر.. تعريف بالفرص

تسعى اللجنة القطرية المسؤولة عن المشاركة في المعرض إلى تعريف المشاركين من مختلف التوجهات بالفرص التجارية والاقتصادية والثقافية المتاحة في قطر، عبر مشاركة تعزز التواصل طويل الأجل.

ويحتوي الجناح القطري على معرضين رئيسين، ومساحات عرض تسرد تاريخ قطر وثقافتها عبر شركات ومؤسسات محلية تجارية وصناعية وسياحية وخدمية. وتركز الدوحة على توفير فرص للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، ورواد الأعمال.

إنفو

السعودية.. عرض رؤية 2030

تحاول السعودية عبر مشاركتها في المعرض التعريف بما لديها من تاريخ وما تتطلع إليه من مستقبل، اعتماداً على التعريف برؤية 2030 عبر محتوى إبداعي غني يعكس الثراء الحضاري للمملكة، بتراثها وطبيعتها ومجتمعها المتنوع.

كما سيعرض المحتوى الفرص التي تقدمها لكافة المستثمرين في مجالات الاقتصاد والابتكار، والتنمية المستدامة تحت مظلة رؤية السعودية 2030.

وعبر نافذة إلكترونية تعلوها بلورات سينوغرافية ستعرض السعودية أهم مشاريعها العملاقة التي يجري العمل عليها حالياً؛ على غرار مشروع القدية، ومشروع تطوير بوابة الدرعية، ومشروع البحر الأحمر.

وتركز المملكة على عرض مشاريعها الصديقة للبيئة مثل مشروع "حديقة الملك سلمان"، ومشروعي "السعودية الخضراء" و"الشرق الأوسط الأخضر".

عُمان.. بحث عن استثمارات

في يوليو الماضي، أطلقت الحكومة العُمانية مبادرة وحملة تثقيفية بعنوان "الطريق إلى إكسبو دبي 2020"، التي تسعى للتعريف بأهمية المعرض للصناعيين والمصنعين، وكيفية استفادة الجهات الحكومية من المعرض.

وتستهدف السلطنة اقتناص العديد من الفرص التي يوفرها المعرض في مختلف القطاعات الاقتصادية لدعم خطط تجاوز الأزمة التي تواجهها البلاد، إضافة إلى تعزيز فرص الشركات الصغيرة والمتوسطة المشاركة في المعرض.

ويسعى القائمون على الجناح العماني في المعرض إلى استغلال المشاركة لتحويل العديد من الحرف الصغيرة والصناعات اليدوية المحلية إلى مشروعات صغيرة ومتوسطة عبر تحصيل استثمارات من المشاركين في المعرض.

البحرين.. تعزيز ريادة الأعمال

تحاول البحرين عبر مشاركتها في المعرض تسليط الضوء على تجربتها وإنجازاتها الثقافية والاقتصادية، والتعريف بقدراتها الاقتصادية القائمة على حرية المنافسة، بحسب ما نقلته وكالة (بنا) الرسمية عن تالا فخرو، المدير التنفيذي للمشاريع بمجلس التنمية الاقتصادية البحريني. 

وفي 7 سبتمبر الجاري، قالت نائبة المفوض العام لجناح البحرين في إكسبو 2020، نورة الساير، إن مشاركة بلادها تستهدف الترويج لمكتسبات المملكة الثقافية والاقتصادية والنوعيّة من خلال مجموعة من الفعاليات والبرامج النوعية.

وترمي البحرين أيضاً إلى عقد مزيد من الشراكات الجديدة خلال المعرض، بمشاركة عدد كبير من الشركات المحلية الكبيرة والصغيرة في مختلف التخصصات، سعياً إلى تطوير منظومة ريادة الأعمال، بحسب الساير.

مكة المكرمة