أين وصلت الإمارات في مجال توليد الطاقة من النفايات؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/MDPqb2

تقع عملية إعادة تدوير البلاستيك على رأس أولويات مصانع إعادة التدوير في الإمارات

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 10-08-2021 الساعة 17:07

أين يقع أول مصنع تجاري من نوعه في الإمارات لتدوير النفايات لتوليد الطاقة؟

في إمارة الشارقة.

ما قدرة محطات تحويل النفايات إلى طاقة في الإمارات؟

معالجة حوالي 60٪ من النفايات الناتجة حالياً عن دولة الإمارات.

ذكر تقرير لوكالة "بلومبيرغ" أن دولة الإمارات العربية المتحدة قامت ببناء واحدة من أكبر محطات تحويل النفايات إلى طاقة في العالم، للتعامل مع حمولة النفايات المتزايدة.

وبحسب الوكالة، تقوم دبي ببناء منشأة بقيمة 1.1 مليار دولار لتدوير النفايات لتوليد الطاقة، وسيبدأ أول مصنع تجاري من نوعه العمل هذا العام في إمارة الشارقة، كما يجري العمل على الانتهاء من مشروعين آخرين في أبوظبي، وحينها ستتمكن الإمارات من الاستفادة من ثلثي النفايات المنزلية.

وستكون هذه المصانع قادرة على معالجة حوالي 60٪ من النفايات الناتجة حالياً عن الإمارات، حيث تبلغ سعة معالجة النفايات ما بين 600 ألف و900 ألف طن وتصل إلى 90 ميغاواط من الطاقة.

وهذه المشاريع مناسبة فقط بعد استخراج جميع المواد القابلة لإعادة التدوير، حيث ينتج عن تحويل النفايات إلى طاقة انبعاثات حرارية، لذا يمكن أن تصعب محطات تحويل النفايات إلى طاقة على الإمارات التخلص من انبعاثات الكربون، وهو أمر تعتبره أبوظبي هدفاً بحلول عام 2050.

وتأتي خطوة الإمارات في إنشاء هذه المحطات لمنع الأكوام العملاقة من النفايات البلاستيكية والورقية والعضوية في ضواحي مدنها الصحراوية من التراكم فوقها، حيث تمتلك العديد من المرافق لفرز النفايات وبعضها لإعادة تدوير مواد البناء والإطارات والإلكترونيات، ولكن القليل منها يمكنه تحويل النفايات المنزلية إلى منتجات جديدة.

تقع عملية إعادة تدوير البلاستيك على رأس أولويات مصانع إعادة التدوير في الإمارات، ومن أهم الخطوات في سبيل الحفاظ على البيئة، نظراً للفترة الزمنية الطويلة اللازمة لتحلّل البلاستيك وأثره الكبير في البيئة والمحيطات والكائنات البحرية.

تقول شركة "بيئة" التي تدير إعادة تدوير نفايات الشارقة، إنها ستنشئ مساحات خضراء وتثبّت محطة طاقة شمسية بقدرة 120 ميغاواط فوقها، فضلاً عن إنتاج الهيدروجين من القمامة لتزويد شاحنات القمامة بالوقود.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "بيئة"، خالد الحريمل، لـ "بلومبيرغ"، إنه يريد بناء المزيد من مرافق تحويل النفايات إلى طاقة في المنطقة، ويشمل ذلك المملكة العربية السعودية المجاورة.

الإمارات

وسبق أن عملت الإمارات على إعادة استخدام أو تدوير النفايات، من خلال وضع نظام إدارة النفايات البلدية الصلبة، والعمل مع دول الخليج لوضع النظام الموحد لإدارة نفايات الرعاية الصحية بدول مجلس التعاون.

وتقع الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، ضمن دائرة المناطق الجافة وشبه الجافة التي تعاني مشكلة التصحر بمختلف أنواعه وحالاته، ويعاني كثير من الأراضي الزراعية في دول المجلس من تزايد تملّح تربتها نتيجة الاعتماد على المياه الجوفية المائلة للملوحة في ري المحاصيل الزراعية.

كما سبق أن وقعت دول المجلس أكثر من 33 اتفاقية ومعاهدة إقليمية ودولية في مجال البيئة وحماية الحياة الفطرية والموارد الطبيعية.

وتعد اتفاقيات التنوع البيولوجي وحماية طبقة الأوزون وتغير المناخ ومكافحة التصحر والتجارة الدولية من الاتفاقات التي حازت اهتمام دول المجلس والتي حققت نجاحات ملحوظة في الالتزام بما ورد في هذه الاتفاقيات، وفق الأمانة العامة لمجلس التعاون.

ومن ضمن الاتفاقيات التي أبرمتها دول الخليج لمكافحة التلوث؛ اتفاقية منع التلوث الناتج عن السفن، وأخرى لمنع التلوث البحري الناجم عن إلقاء النفايات ومواد أخرى، والاتفاقية الخاصة بالمسؤولية المدنية عن الأضرار الناجمة عن التلوث بالنفط، والاتفاقية الدوليـة المتعلقة بإنشـاء الصندوق الدولـي للتعويض عن الأضرار الناجمة عن التلوث بالنفط.

مكة المكرمة